ديفيد
هيل
-
خريج جامعة جورج
تاون في الولايات المتحدة.
-
دخل السلك
الدبلوماسي عام 1984.
-
خدم في السفارة
الأميركية مرتين خلال التسعينيات من القرن الماضي، مرة كنائب للقنصلية في لبنان مع
السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد (1998 - 2001 )، كما عمل مسؤولا سياسياً في السفارة
(عادة يتخفى مسؤولو الـCIA
تحت هذه الصفة).
-
مدير مكتب شؤون
الإسرائيليين والفلسطينيين في وزارة الخارجية الأميركية.
-
أنتقل في العام
2003 إلى السفارة الأميركية في الأردن، حيث عمل مستشاراً أولاً (عادة يتخفى مسؤولو
CIA تحت هذا المسمى)، ثم قائماً
بأعمال السفير، وفي عام 2005 أصبح سفيراً للولايات المتحدة في الأردن.
-
عمل كمساعد تنفيذي
لوزيرة الخارجية الأميركي هيلاي كلينتون.
-
كان نائباً مساعداً
لوزيرة الخارجية هيلاي كلينتون أيضاً لشؤون الشرق الأدنى.
-
كما كان مديراً
لمكتب المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط
جورج ميتشيل، وعين هيل في عام 2011 بعد استقالة ميتشيل مبعوثاً خاصاً إلى الشرق
الأوسط.
-
يتقن اللغة العربية
التي درسها في مدرسة معهد الخدمة الخارجية الميدانية في تونس.
-
هيل من الوجوه الأكثر خبرة في الشرق الأدنى،
ومن الديبلوماسيين الأمهر في الخارجية الأميركية في معرفته بالملف اللبناني والذي
عاصره كنائب للقنصلية في لبنان مع السفير السابق ديفيد ساترفيلد (١٩٩٨- ٢٠٠١)
ولاحقاً في الخارجية كنائب مساعد لشؤون الشرق الأدنى اذ تولى الاشراف على ملف
المساعدات للجيش والمؤسسات الحكومية في لبنان. ويعتبر من أبرز الداعمين للمؤسسات
الدستورية اللبنانية.
-
يصف ماهر أبو نادر§ ديفيد هيل الذي إلتقاه في بيروت في مطلع التسعينيات أنه "ودوداً
ولطيفاً ومستمعاً جيداً ومحاوراً ديبلوماسياً لبقاً "، ويضيف أنه : "مستمعا جيداً ومحاوراً دمثاً يدافع عن
الموقف الرسمي لبلاده من دون مسايرة للرأي المضاد الذي امثله (الحزب الشيوعي
اللبناني)، ولكن ايضاً من دون رعونة يتميز بها عادة من يمثلون سفارة بلاده" .
ويلفت أبي نادر : أن هيل تمكن خلال عمله في السفارة الاميركية في بيروت من نسج
علاقات مع مروحة واسعة من القوى والشخصيات السياسية والاعلامية والاجتماعية
اللبنانية، ولعل ميزته عن غيره من زملائه الديبلوماسيين انه كان يجيد بناء الجسور
حيث يستطيع ويكتفي باغلاق هذه الجسور حيث لا يستطيع تطويرها على امل اعادتها الى
الحياة لاحقا"ª .
§ كان محررا للشؤون الدولية في مجلة
«النداء» ومديرا للأخبار في إذاعة «صوت الشعب» الناطقتين باسم «الحزب الشيوعي
اللبناني» في النصف الاول من تسعينيات القرن الماضي.
إحد المقابلات مع السفير المرشح ديفيد هيل عام 2008
«نريد
أن نرى من سورية أفعالاً وليس فقط كلاماً» ... ديفيد هيل: إعادة تسليح «حزب الله»
تُهدد بمواجهة تُعيد تدمير لبنان
واشنطن - كميل الطويل - الحياة – 17 آب 2008
وجّه مسؤول أميركي بارز انتقادات حادة إلى «حزب الله» اللبناني، وحذّر من أن إعادة تسليح نفسه «عبر سورية وإيران» يُهدد بإشعال مواجهة مع إسرائيل يمكن أن تُدمّر لبنان من جديد. ودافع نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل، في مقابلة مع «الحياة» في واشنطن، عن سياسة إدارة الرئيس جورج بوش في لبنان، مؤكداً أنها كانت تدعم «مبادئ» وليس أطرافاً.وشدد هيل في المقابلة التي أجريت في مكتبه في وزارة الخارجية على «ضرورة المحافظة على النجاحات التي حققناها جميعاً في لبنان. الأمر، في الحقيقة، في يد الشعب اللبناني الذي حقق منذ بدء حملة الاغتيالات بين 2004 و2005، إنجازاً رائعاً أعتقد أن لا مجال لإعادة عقارب الساعة فيه إلى الوراء: إنه إنجاز على طريق تحقيق حرية حقيقية واستقلال حقيقي وإبعاد القوى الأجنبية عن التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية. وهذا يحتاج إلى جهد متواصل. لم تتحقق الأهداف مئة في المئة، لكن ما حصل يمثّل تقدماً رائعاً: خرجت القوات السورية من لبنان، وهناك قرارات لمجلس الأمن تقدم دعماً دولياً لهذه الأهداف التي ذكرت».وقال إن إدارة الرئيس بوش المنتهية ولايته «سجّلت نجاحات (في سياستها في لبنان)، لكن يجب أن نواصل العمل. نريد أن نرى تطبيقاً كاملاً لقرارات مجلس الأمن، وهذا ما لم يحصل حتى الآن. نريد أن نضمن أن الدولة هي التي تملك احتكار استخدام السلاح، واحتكار اتخاذ القرارات الأمنية نيابة عن اللبنانيين جميعاً، وأن لا يُترك هذا الأمر لفصيل واحد، لعنصر واحد من عناصر المجتمع على حساب الآخرين».وسُئل عن الاتهامات التي توجّه إلى إدارة بوش في شأن انحيازها إلى طرف ضد آخر في لبنان، فأجاب: «الولايات المتحدة تدعم مبادئ معينة. تدعم مبدأ الديموقراطية للبنان واللبنانيين بهدف تمكينهم من الانتخاب بحرية واختيار قادتهم ... وأنا مقتنع أنه إذا ما أُتيح لهم هذا الخيار، فإن اللبنانيين سيختارون أولئك القادة الذين يعملون من أجل حرية لبنان واستقلاله، وهذا ينطبق على شريحة واسعة من السياسيين. هذا هو ما نركّز عليه: إتاحة حرية الاختيار للشعب اللبناني وفق هذه المبادئ».وسُئل: هل تُريد أن تقول إنكم لم تأخذوا موقفاً مع طرف ضد آخر؟ فأجاب: «لا أريد مناقشة الماضي. كل ما أريد قوله هو اننا نركّز على مبادئ معينة، وأي مجموعة أو عنصر من عناصر المجتمع يسير في هذه المبادئ سيحصل بالتأكيد على دعم المجتمع الدولي».وقيل له: هل توافق على أنكم كنتم تحاربون سورية في لبنان؟ فرد: «من المهم أن ننظر إلى الوراء ونرى ماذا حصل. الشعب اللبناني بدأ مسيرة لا رجوع فيها حظيت بدعم مجمع عليه من المجتمع الدولي من خلال قرارات مجلس الأمن، وهو ما أدى إلى ضغوط ديبلوماسية وتحركات للشعب اللبناني أدت إلى خروج القوات السورية من لبنان. الآن تركيزنا ينصب على تطبيق القرارات الدولية والخطوات المطلوب من سورية أن تتخذها إذا كانت ستطبق تلك القرارات. لقد اتخذت سورية بعض الخطوات، وتحدثت عن تبادل للسفراء والسفارات مع لبنان، وتكلمت عن ترسيم الحدود مع لبنان، لكننا نريد أن نرى أفعالاً على هذه الصعد وليس فقط كلاماً. أن يكون لديك سفير وسفارة وتسمع كلاماً معسولاً شيء، لكن العلاقة تُقاس بنوعيتها ويجب أن تُبنى على احترام متبادل حقاً وليس أن تُستخدم ورقة توت لمواصلة التدخل في الشؤون اللبنانية».وعن أسباب سعي بلاده إلى «عزل» الحكم السوري، قال: «لدينا أسباب للاعتراض على تصرفات سورية، وهذا ينسحب على تصرفاتها في المنطقة عموماً (وليس فقط في لبنان). هناك العلاقة السورية مع إيران، ودعمها المقاتلين الأجانب في العراق، وسياساتها في التدخل في لبنان واحتلاله، وتأييدها «حزب الله» و «حماس»، وسجلها في مجال حقوق الإنسان في داخل سورية، وبسبب عدم كشفها حقيقة ما كانت تفعل في الموضوع النووي (مفاعل الكبر المزعوم). إذاً لدينا سلسلة من المآخذ على سورية. لكن ما حصل في موضوع لبنان كان استجابة لدعوات القادة اللبنانيين والشعب اللبناني إلى المجتمع الدولي للمساعدة في إنهاء الاحتلال السوري، ذلك العبء الذي كان يرزح لبنان تحت كاهله ويمنعه من تحقيق تقدم ديموقراطي حقيقي وتقدم اقتصادي وأمني. واليوم رغبتنا هي أن نواصل رؤية نجاح الشعب اللبناني يدير بنفسه شؤونه الداخلية في شكل كامل. هذا هو هدفنا».وهل تشتبه الولايات المتحدة في أن سورية متورطة فعلاً في اغتيالات حصلت في لبنان؟ قال: «هناك تحقيق تقوم به الأمم المتحدة سيؤدي إلى حصول محاكمة، والأمين العام (بان كي مون) أعلن انه بحلول شباط (فبراير) أو آذار (مارس) سيتم الانتقال إلى لاهاي. وأعتقد أن من المهم لنا جميعاً أن نتحفظ عن توجيه اتهام حتى نرى نهاية هذه العملية القضائية».وعن انفتاح الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا على الحكم السوري؟ قال: «إننا نتشارك مع الفرنسيين وكثير من الدول الأوروبية في الأهداف نفسها تجاه سورية ولبنان. جميعنا يود رؤية لبنان حراً سيداً مستقلاً، وجميعنا يريد إنهاء التدخلات السورية في الشؤون اللبنانية، وإنهاء الدعم السوري للإرهاب. هذه الأمور نتفق عليها (مع الدول الأوروبية). ربما تختلف أساليبنا أحياناً. بالنسبة إلى الولايات المتحدة يهمنا أن لا تعتقد سورية في أي شكل من الأشكال انها يمكن أن تُعامل بوصفها عضواً طبيعياً في المجتمع الدولي طالما بقيت سياساتها مثار اعتراض في كل المجالات التي ذكرتها قبل قليل. ونحن مستعدون أن نقول ذلك مباشرة للسوريين، كما فعلت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومساعدها ديفيد ولش في الخريف عندما قابلا الوزير (وليد) المعلم في نيويورك».وهل لاحظت واشنطن تغييراً فعلياً في التصرفات السورية؟ أجاب: «هناك مجالات يمكن رؤية احتمالات تغيير فيها ... لكننا نريد أن نرى خطوات فعلية في مجال تطبيق القرار 1701 وترسيم الحدود ووقف مرور السلاح عبر تلك الحدود من سورية إلى حزب الله في لبنان. إن استمرار مرور تلك الأسلحة هو مثار قلق كبير لنا، إذ انه يثير التوتر والمخاوف من اندلاع نزاع جديد بالغ الخطورة. وهذا الأمر (وقف تدفق السلاح) بالغ الأهمية إذا أرادوا (السوريين) التعبير عن رغبتهم في تغيير سياساتهم، وسيتم الانتباه إلى ذلك إذا ما حصل».وعن إعادة تسليح «حزب الله» نفسه، قال هيل: «ما أثارني هو أن قادة حزب الله أنفسهم يبدون فخورين بهذا الواقع وهم قالوا إنهم أعادوا تسليح أنفسهم إلى درجة تجاوزوا فيها درجة تسلحهم عندما بدأت المواجهة (مع إسرائيل) في العام 2006. هذا إقرار مثير للدهشة: إنهم مستعدون لتجاهل قرارات مجلس الأمن، ويخلقون جواً داخل لبنان يمكن أن يُعيد تركيع لبنان على ركبتيه مجدداً من خلال تعريضهم للخطر أمن كل اللبنانيين».وسئل عن الطرف الذي يُعيد تسليح «حزب الله»؟ فأجاب: «إيران وسورية». وما هي أدلة الأميركيين على ذلك، قال: «لا أريد التكلم عن الأدلة. يمكن أن تنظر إلى تقارير الأمم المتحدة وفيها إقرار بأن هناك استمراراً لاعادة تسليح حزب الله».وهل تخشون، في ظل اعادة تسليح «حزب الله» نفسه، حصول مواجهة جديدة في الجنوب مع الجيش الاسرائيلي؟ أجاب: «أعتقد انه يجب أن يكون الناس بالغي الحذر، وعلينا جميعنا أن نركّز على الاحتمالات ومصادر التوتر الممكن أن تتطور إلى صدام وعنف. إن مواصلة عملية التسلح التي يقوم بها حزب الله من دون رادع إلى الدرجة التي أقر فيها قادته بأنفسهم أنهم تجاوزوا درجة تسلحهم في 2006، يمثل أمراً خطيراً، وعلينا مجدداً أن نستعين بالمجتمع الدولي وكل جهة تستطيع أن تلعب دوراً لنركّز على الحاجة إلى وقف عملية تسليح «حزب الله» وتطبيق القرار 1701. وهناك خطوات بالطبع على اسرائيل القيام بها أيضاً، ونعمل من أجل خلق جو ديبلوماسي مناسب يمكن ان تُعالج من خلاله هذه الخطوات». لكنه زاد أن حل قضية مزارع شبعا غير ممكن من دون أن ترسّم سورية الحدود مع لبنان. وتابع أن «قضية الغجر أسهل بكثير (من قضية مزارع شبعا). وكلنا أمل بأنه ستتم إزالة مصدر التوتر هذا (في الغجر)».وقال إن «هناك تهديداً للبنان مصدره «فتح الإسلام» والجماعات المتشددة، خصوصاً في الشمال والمخيمات الفلسطينية، كما رأينا من خلال ما حصل في نهر البارد. والقوات المسلحة اللبنانية يجب أن تكون فخورة بالطريقة التي تعاملت فيها مع هذه القضية (البارد)، وأعرف أن ذلك كان مؤلماً».وتحدث عن دعم الولايات المتحدة الجيش اللبناني وإمكان تزويده بقدرات في مجال سلاح الجو، وقال: «إننا ننظر في خيارات (تسلّح) متنوعة يمكن أن نوفرها للجيش اللبناني بناء على محادثات نجريها من المسؤولين والقادة العسكريين وعلى رأسهم العماد (جان) قهوجي... واعتقد أننا قريباً سنرى قرارات في هذا الإطار، وقد أكد مساعد الوزير كيميت قبل أيام أنه يعتقد أنه سيكون في إمكاننا تقديم بعض الطائرات (للجيش اللبناني). ولكن سيتم الإعلان عن ذلك (نوعية المساعدات) في الوقت المناسب».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق