من ذاكرتي : معركة المتحف عام 1982
![]() |
| ابراهيم قليلات (ابو شاكر) |
كان صايل وقليلات يتابعان المشهد من طابق علوي من
مبنى مقابل منزل السفير الفرنسي. مرمح السباق مكشوف لناظريه. لما وصلت طليعة رتل
الدبابات إلى نهاية المرمح، انطلقت قذائف جهنم على الرتل كله من آخر دبابة إلى
الأولى. حسمت تلك المعركة خلال وقت وجيز وجن جنون وزير الدفاع الإسرائيلي آرييل
شارون الذي كان يتابعها من فندق ألكسندر في طلعة مديرية الأمن العام.
كان نهاراً حافلاً بدأ صباحا وتوقف مع الغروب. كانت طائرات "إف-16" تمطر بقنابلها على كل ما تلمحه يتحرك في منطقة رأس النبع وكورنيش المزرعة وقصقص، تحاول عبثاً تأمين سحب آليات الرتل وحماية جنوده، بسبب تداخل القتال.
كانت هذه من المعارك الأعنف والهامة التي
وقعت أثناء حصار بيروت. تم سحق الجيش الإسرائيلي ومحاولته اختراق بيروت الغربية يومها.
وفي 4 آب 2020 احترقت ودمت بيروت ...ذكرى أليمة...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق