هل حقاً تعرف الشعوب ما تريد ؟ وما لا تريد ؟
بينيتو موسوليني ( 1883 – 1945)
دوتشي (إيطالية:Duce) هو لقب إيطالي لـ "سعادة بينيتو موسوليني، رئيس الحكومة، ودوتشي
الفاشية ومؤسس الإمبراطورية" بالإيطالية :(Sua
Eccellenza Benito Mussolini, Capo del Governo, Duce del Fascismo e Fondatore
dell'Impero)
إيطاليا
اليوم
يسجل الزعيم الفاشي الإيطالي الراحل بينيتو موسوليني عودة شعبية
غير متوقعة في بلده،. واللافت أن شعبية موسوليني تزيد بشكل مطرد في إيطاليا حتى
بين جمهور الشباب، وفق ما ذكرته وكالة يونايتد برس إنترناشيونال الإخبارية. وتظهر التقارير أن خطابات
الزعيم الفاشي أصبحت توزع بشكل كبير، وهو أمر لم يكن واردا في السابق، ففي
يناير/كانون الثاني الماضي، أصبح تطبيق آي موسوليني
iMussolini على هواتف آي فون
(iPhone) الذي يسمح بسماع وقراءة خطابات الزعيم الأشهر في
إيطاليا.
الامس
هرب موسوليني مع عشيقته كلارا باختبائه في مؤخرة سيارة نقل
متجها إلى الحدود ولكن السائق أوقف السيارة وأمرهم بالنزول وأخذ بندقيته وأخبرهم
بأنه قبض عليهم باسم الشعب الإيطالي. اعتُقِل القائد وعشيقته كلارا بيتاتشي في 26 نيسان / أبريل 1945 في دونغو
في منطقة بحيرة كومو شمال البلاد فيما كانا يحاولان الفرار إلى سويسرا.في اليوم التالي أتت الأوامر من مجلس جبهة
التحرير الشعبية بإعدام موسوليني وجاء العقيد "فاليريو" الذي انضم سراً
للجبهة إلى مكان اعتقال موسوليني وأخبره بأنه جاء لينقذه وطلب منه مرافقته إلى
المركبة التي كانت في الانتظار. ذهب به إلى فيلا بيلموت المجاورة حيث كان في
انتظارهم فرقة من الجنود. وفي يوم 29 نيسان / أبريل وتم وضعهم مقلوبين من أرجلهم
في محطة للبنزين في مدينة ميلانو. وتعتبر هذه الطريقة في الإعدام مخصصة للخونة في
روما القديمة التي حاول موسوليني إعادة أمجادها .
عُرِضت جثتاهما مع جثث خمسة قادة فاشيين آخرين في ساحة عامة في
ميلانو معلقة من الأرجل أمام محطة لتزويد الوقود ,وجاءت الجماهير تسبهم وتشتمهم
وتبصق عليهم وترميهم بما في أيديهم. فقد الجماهير السيطرة على أنفسهم فأخذوا
بإطلاق النار على الجثث وركلهم بالأرجل. ثم وُضِعَت جثثهم في سيارات نقل الأثاث
وتجولت بهم في شوارع ميلانو. بعد انتهاء كل شيء أُخِذَت الجثث ودُفنت سراً في
ميلانو. وفي سنة 1957 سُلمت جثة موسوليني لأهله لتُدْفَن قرب مدينته التي ولد بها.
أدولف هتلر ( 1889 – 1945 )
الفوهرر (بالألمانية( Führer
كلمة ألمانية وتعني القائد
اليوم
قال متحف التاريخ في ألمانيا يوم أمس الخميس إن أول معرض ألماني
بعد الحرب العالمية الثانية مخصص للزعيم النازي ادولف هتلر تم تمديده ثلاثة أسابيع
بسبب إقبال شعبي. وعلى مدى الأشهر الثلاثة
الماضية تدفق أكثر من 170 ألف زائر على معرض "هتلر والألمان" الذي يبحث
في الروابط بين المجتمع الالماني وصعود هتلر للسلطة في 1933.وقال رودولف ترابولد المتحدث باسم المتحف
"يوجد اهتمام بالغ بين الشعب الألماني والسائحين الأجانب ايضا... كان هناك
الكثير من الزوار من جميع أنحاء اوروبا." وقال متحف التاريخ في
ألمانيا إن المعرض سيستمر حتى 27 فبراير/ شباط القادم. والمتحف راض بشكل خاص عن أعداد الزوار بالنظر الى أن المعرض يفحص ميراث
المانيا تحت النازية بما في ذلك الحرب العالمية الثانية والمحرقة. وفي الوقت الذي تعرض فيه
تذكارات تتراوح من أزياء للشرطة الألمانية النازية الخاصة "اس.اس"
والشرطة السرية النازية "جستابو" الى بوفية من مكتب هتلر فإن المعرض
يظهر أيضا كيف ساهمت جميع مستويات المجتمع الالماني من وسائل الاعلام والصناعة
والكنائس والمدارس في اضفاء القداسة على هتلر في الثلاثينات والتشبث بها خلال
الحرب العالمية الثانية الى ان كانت الهزيمة وشيكة".
الامس
قام الصحفي السوفيتي ليف بيزمينسكي بنشر تقرير تشريح جثتي هتلر
وإيفا عام 1969 وعلى الرغم من نشر هذا التقرير في الغرب، إلا أن المؤرخين الغربيين
لم يصدقونه لأنهم اعتبروه محاولة سوفيتية لدس معلومات مغلوطة ولكن في عام 1993
نشرت الكي جي بي التقربر علانية ومعه العديد من شهادات أعضاء المخابرات السوفيتية.
ومن هذه الوثائق السوفيتية، توصل المؤرخون إلى اتفاق على ماحدث لجثتي هتلر وإيفا.
بدأ جنود الجيش الأحمر اقتحام مقر المستشارية حوالي الساعة
الحادية عشر مساءً، بعد حوالي سبع ساعات ونصف من موت هتلر. وفي يوم 2 أيار/ مايو،اكتشف
إيفان تشوراكوف من الفيلق التاسع والسبعين بقايا جثث هتلر، إيفا وكلبين (يُعتقد
أنهما لبلوندي وجروها الصغير وولف) في حفرة قذيفة. وكان يُصاحب هذا الفيلق وحدة من
مخابرات المضادة لديهم أوامر بالبحث عن جثة هتلر.
وفي تقرير التشريح كتب أنه يوجد تدمير في جمجمة هتلر ناتج عن
رصاصة بالإضافة إلى قطع من الزجاج في ذقنه، وقد تم دفن وإخراج بقايا الجثتين عدة
مرات بواسطة وحدة المخابرات المضادة خلال انتقال الوحدة من برلين إلى منشأة جديدة
في ماغديبورغ حيث تم دفنهما نهائياً (ومعهما البقايا المتفحمة لوزير الدعاية غوبلز
وزوجته ماعدا واطفاله الستة) في قبر بدون شاهد في القسم الممهد من الفناء الرئيسي
للمنشأة وظل مكان الجثث في طي الكتمان.
وبحلول عام 1970، اتفق على تسليم منشأة المخابرات المضادة إلى
حكومة ألمانيا الشرقية. وخوفاً من تحول مقبرة هتلر إلى مزار للنازيين الجدد، أمر
مدير الكي جي بي يوري أندروبوف بتنفيذ عملية خاصة لتدمير بقايا الجثث. وفي 4 ابريل
عام 1970 قام فريق من الكي جي بي (مزودين بخرائط مفصلة عن موقع الدفن) بإخراج
الجثث سراً وتم إحراقها تماماً قبل أن يرموا رمادها في نهر إلبه.
جوزف ستالين (1878 – 1953)
الفولاذي - ما لقَّبَهُ به لينين لِما رأى من قوته
وصبره وشدّة تحمله وجرأته
اليوم
أظهرت نتائج استطلاع رأي أخير أن 34 في المئة من الروس يعتقدون أنه
«على رغم أي أخطاء وإخفاقات تُنسب إلى ستالين، فإن الأمر الأهم هو أن روسيا تحت قيادته
خرجت من الحرب العالمية الثانية منتصرة». وشغل ستالين منصب رئيس الاتحاد السوفياتي
إبان الحرب العالمية الثانية، وحتى وفاته في 1953. وأجرى معهد "ليفادا" الروسي الاستطلاع، بين 18 و21 كانون الأول
(ديسمبر) 2015، لقياس مواقف الروس من القائد السابق وفترة حكمه. وشمل الاستطلاع
1600 مستطلعاً ممن أعمارهم فوق الـ18 من شتى أنحاء البلد.
ووجد 20 في المئة، في المقابل، أن ستالين كان «قائداً حكيماً قاد
الاتحاد السوفياتي إلى العظمة والازدهار»، فيما قال 15 في المئة من المُستطلعة آراؤهم
إنه «وحده قائد حازم بإمكانه الإبقاء على النظام في الحكومة، خصوصاً عندما كانت روسيا
تعاني من صراع طبقي، وتهديدات خارجية، وعدم الانضباط في البلد منذ 50 إلى 70 عاماً»
وأيّد 12 في المئة من الروس مقولة أن وجود قائد مثل ستالين أمر حتمي،
إذ أجابوا إن «ليس بإمكان الروس الاستغناء عن قادة مثل ستالين، إذ عاجلاً أم آجلاً،
سيأتي قائد مثله لإرساء النظام».
ورداً على سؤال حول التأثير الذي أتت به فترة حُكم ستالين، أجاب
45 في المئة (النسبة الأكبر) أنها تسببت في «أمور سيئة وأمور جيدة بالتساوي»، بينما
قال 13 في المئة إن «الأمور السيئة طغت على الأمور الجيدة»، وقال 25 في المئة إنها
أتت بـ«أمور جيدة أكثر من السيئة». وأجابت نسبة 3 في المئة إن حُكم ستالين نتج عن
«السيئ فقط»، بينما قال 3 في المئة: «أمور جيدة فقط».
الامس
عاش الاتحاد السوفييتي مأساة إبّان فترة حكم ستالين، التي شهدت قمعاً
بلغ ذروته في عام 1937، وأثّر على ملايين الأشخاص. هؤلاء إما أعدموا أو أرسلوا إلى
معسكرات العمل الإجباري، وشاركوا في أعمال بناء معظم المشاريع الضخمة. وكانت صحيفة
"برافدا"، لسان حال الحزب الشيوعي السوفييتي، تستخدم في ذلك الوقت لفضح
"أعداء الشعب"، وقد فبركت عدداً من القضايا، منها على سبيل المثال لا الحصر
"قضية الأطباء" التي طاولت مجموعة من كبار الأطباء واتهمتهم بالتآمر لقتل
قادة سوفييت. وطاول القمع والاعتقال العديد من الشخصيات العلمية والثقافية البارزة،
من بينهم العالم والمصمم سيرغي كوروليوف، الذي أشرف على عملية إطلاق أول قمر صناعي
وأول رحلة مأهولة إلى الفضاء بعد الإفراج عنه، ومصمم الطائرات أندريه توبوليف، وعدد
من الأدباء والمثقفين.
بعد رحيل ستالين في عام 1953، وتولّي نيكيتا خروتشوف مقاليد السلطة
في البلاد، كُتب للمؤتمر العشرين للحزب الشيوعي في عام 1956، وهو أول مؤتمر ينظّم بعد
وفاة ستالين، دخول التاريخ. وقدّم خروتشوف تقريراً ندّد فيه بعبادة الفرد وجرائم ستالين
وديكتاتوريّته.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق