الاعلام والمتلاعبون بملف النفط والغاز
شدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على وجوب إصدار المراسيم التطبيقية
المتعلقة بالنفط. وقال إن «هذا الموضوع يجب أن يكون على رأس جدول أعمال الحكومة، ولا يحتمل
المزيد من التأجيل والمماطلة، بل ان لا أسباب موجبة لهذا التباطؤ». (الأربعاء 10-02-2016)
وصرح نائب في كتلة الوفاء للمقاومة نواف الموسوي حيث أشار الى خط
الأنابيب المزمع مده بين إسرائيل وقبرص واليونان ينطوي على تهديد وفرصة !!!! (عفوا لم نستطع الوصول الى تصريحه كاملا، كما أن
قناة الجديد قامت بقطعه بطريقة غير مهنية أو بطريقة مقصودة، بينما لم ينشر التصريح
في موقع "العهد" !!!!) (الأربعاء 10-02-2016)
سوء الظن من حسن الفطن
آخر التطورات في الملف
تدرس اليونان واسرائيل وقبرص إقامة مشروع لمد خط أنابيب غاز يربط الدول
الثلاث بغرض تصدير الغاز الطبيعي في شرق المتوسط إلى أوروبا، وفق ما أعلن قادة الدول
الثلاث في نيقوسيا في 28-01-2016.
وكانت جمهورية قبرص واسرائيل اعلنتا اكتشاف احتياطيات مهمة من الغاز الطبيعي
قبالة سواحلهما، ما من شانه لاحقا ان يكون موضع اهتمام الاتحاد الأوروبي الذي يعول
بشكل كبير حاليا على الغاز الروسي.
وجاء في بيان مشترك لرئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس ورئيس الوزراء
اليوناني الكسيس تسيبراس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو «نجدد بمناسبة
هذا اللقاء دعمنا لفكرة تصدير غاز شرق المتوسط إلى أوروبا». واضافوا «وفي هذا السياق
نحن على استعداد على المضي في درس مشاريع على غرار ايست ميد».
وسيبلغ طول خط انابيب
الغاز «ايست ميد» نحو 1700 كلم، بحسب شركة «إي.جي.إي.بوسيدن» اليونانية للطاقة التي
تدعمه، ومن شانه ان يتيح نقل 15 مليون متر مكعب من الغاز سنويا إلى أوروبا.
وأوضح نتانياهو في
مؤتمر صحافي مشترك ان الدول الثلاث ستشكل لجنة مشتركة لدفع هذا المشروع. كما ستدرس
الدول الثلاث امكان ربط شبكات الكهرباء بكابل بحري.
وكانت شركة «نوبل
إنِرجي» الأمريكية اكتشفت في 2011 حقلا كبيرا قبالة قبرص يحوي نحو 127.4 مليار متر
مكعب من الغاز.
كما تجري شركات اخرى
منها الفرنسية «توتال» عمليات استكشاف. ويؤمل ان يبدا تصدير الغاز القبرصي اعتبارا
من 2022.
كما تم اكتشاف حقول
غاز كبيرة قبالة اسرائيل بداية الألفية الثالثة، منها حقل تمار قبالة حيفا الذي بدا
استغلاله في2013.
واتفق قادة اليونان
وقبرص واسرائيل على ان يلتقوا مجددا في النصف الثاني من 2016 في اسرائيل.
وكانت وسائل الاعلام
الاسرائيلية نقلت عن تسيبراس قوله خلال اجتماع ثنائي مع نتانياهو في القدس الاربعاء
الماضي ان «اللقاء ليس موجها ضد أحد. نحن نسعى لتحقيق مصالحنا ومصالح بلدان المنطقة»،
في اشارة إلى تركيا، الشريك والخصم التاريخي لليونان.
وقال نتانياهو من
جانبه «تعاوننا مع اليونان وقبرص قائم بذاته. انه لا يتوقف على جهودنا لتطبيع العلاقات
مع تركيا».
وكانت تركيا حليفا
اقليميا رئيسيا لإسرائيل قبل ان يختلف الجانبان إثر مهاجمة البحرية الاسرائيلية سفينة
مافي مرمرة التركية اثناء توجهها إلى غزة في 2010 وقتل عدد من الناشطين الاتراك على
متنها. ويخوض البلدان مباحثات سرية لتطبيع علاقاتهما.
وتعارض تركيا، التي
تحتل الجزء الشمالي من قبرص، استخراج الغاز من الحقول البحرية قبل التوصل إلى اتفاق
بين شطري الجزيرة المقسمة منذ اربعة عقود.
ودعت اسرائيل تركيا
إلى احترام حق قبرص في استخراج الغاز الطبيعي وتجنب مزيد من التوتر في المنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق