2014-12-03

لمن يريد أن يفهم ماذا تفعل بريطانيا في رأس بعلبك ....


زيا

هيـغ: النفـط يساهـم بشكـل كبير فــــي بسط الإستقـرار فــــي لبنان


جــــال علــى عـــدد مــــن العائلات السورية وأطلق عمليــــة المسوحات الزلزالية
هيــــغ: النفــــط يساهـــــم بشكـــل كبيــــر فــــي بسط الإستقــــرار فــــي لبنــــان
البلد أمام فرصة لمعالجة الدين العام ويجب حل مشكلة الحدود في حوض المتوسط
يجب إجراء الإنتخابات في موعدها وإجراء حـوار ينتج قانون يتوافق عليه الجميع
مرتــــاح للتعاون الــذي أبدتــــه الحكومـة فـــي التحقيقات التـــي تجريهـا بلغاريـــا
اي خطـــوة للإتحاد الأوروبي إزاء حـــزب الله يجــــب ألا تنعكس علـــى الإستقرار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اكد وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ ان عمليات المسوحات للتنقيب عن النفط  تساهم بشكل كبير في بسط الاستقرار في لبنان وتساعد في تعزيز العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وبريطانيا.ورأى ان لبنان امام فرصة مهمة  لمعالجة الدين العام مشددا على ضرورة حل مشكلة الحدود ليس فقط مع اسرائيل انما ايضا في حوض البحر الابيض المتوسط.
من جهة اخرى، اكد هيغ  ضرورة اجراء الانتخابات النيابية اللبنانية  في موعدها مشددا على ان  لا يتم تجاوز الاستحقاقات الدستوريةواجراء حوار بين الفرقاء اللبنانيين ينتج قانوناً يتوافق عليه الجميع.
وفي قضية حزب الله في بورغاس، لفت هيغ الى انه مرتاح للتعاون الكامل الذي ابدته الحكومة اللبنانية في التحقيقات التي تجريها بلغاريا، معتبرا ان أي خطوة للإتحاد الأوروبي إزاء "حزب الله" يجب الا تنعكس سلباً على الإستقرار الداخلي والعلاقات مع الإتحاد.
هيغ الذي جال على عدد من العائلات السورية وسلمها مساعدات من بلاده، عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين.

كاميرون اكد دعم بلاده الكامل لاستقرار لبنان
اكد رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون دعم بلاده الكامل لاستقرار لبنان ومساعدته في شتى المجالات السياسية والعسكرية والانسانية، مشيراً الى التقديمات المالية البريطانية لمساعدة لبنان في ايواء النازحين من سوريا.
موقف كاميرون جاء في رسالة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلمها اليه وزير الخارجية وليم هيغ الذي زار قصر بعبدا اليوم مع وفد في حضور السفير البريطاني لدى لبنان طوم فلتشر حيث تركزت المحادثات على العلاقات الثنائية ودعم بريطانيا الدائم للبنان اضافة الى الاوضاع في المنطقة.
وبعد اللقاء، ادلى الوزير البريطاني بالتصريح الآتي:
يسعدني ان اكون هنا في لبنان، في زيارتي الاولى كوزير للخارجية. ان لبنان وطن بالغ الاهمية بالنظر الى تنوعه والى الديموقراطية فيه وبالنظر ايضاً الى دوره في المنطقة. انه شريك حيوي لبريطانيا ونحن نتطلع الى العمل سوياً من اجل مواجهة مشاكل المنطقة والافادة من الفرص المتوفرة. نحن ملتزمون كذلك العمل قدر ما نستطيع بشراكة مع لبنان، لدعم السلام والاستقرار هنا وعلى نطاق اوسع.
لقد عقدت مع فخامة الرئيس سليمان اجتماعاً حاراً ومثمراً هذا الصباح. وناقشنا علاقاتنا الثنائية والوضع في المنطقة، وقد سلمت الى فخامته باسم رئيس الوزراء رسالة دعم للاستقرار في لبنان".
اضاف: ان بريطانيا تثمن الدور المحوري الذي تلعبه القوى العسكرية والامنية اللبنانية في الحفاظ على الاستقرار. ولهذه الغاية فإننا سنضاعف مساعداتنا لتدريب هذه القوى، حيث سنعمل على مساعدتها في تدريب نحو 2000 من عناصرها في السنة المقبلة. هذا بالإضافة الى نشاطاتنا المشتركة التي سبق وتم التخطيط لها مع هذه القوى، بما فيها الدعم اللوجستي وفي مجال التدريب الذي تعنى به بريطانيا مع الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، في مجال المساعدة على دعم الاستقرار.
سوف التقي للتو عدداً من ضباط القوى اللبنانية المسلحة وانني اتطلع للإستماع اليهم حول مدى تأثير شراكتنا هذه من الناحية العملية اضافة الى اهم المقترحات في هذا الشأن.
وقال: لقد بحثت ايضاً مع الرئيس سليمان التطورات السياسية الداخلية، وانه من المهم في هذه الظروف الصعبة، ان تعمل القوى السياسية في لبنان معاً بروح الحوار والتوافق مناجل الموافقة على خطة من شأنها احترام المواعيد الدستورية لإجراء الانتخابات النيابية هذا العام. كما واننا بحثنا ايضاً في العلاقات التجارية القائمة في ما بيننا. ويسعدني ان معدل التبادل التجاري بين بريطانيا ولبنان قد تضاعف بنسبة 11% خلال هذا العام، على الرغم من وضع المنطقة غير المستقر. وانه لمن المفيد ان تعمل الشركات البريطانية واللبنانية معاً كشركاء بحيث تكون الافادة مهمة في مجال تطوير البنى التحتية مثلاً. واننا جاهزون للمساعدة في تطوير آليات شفافة للعمل في مجال النفط والغاز.
اضاف: لقد التقيت بالامس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وبحثنا معاً في اهمية الاستقرار والحوار الداخلي في لبنان من اجل المضي قدماً باتجاه الانتخابات النيابية. ونحن متفقون على الحاجة الماسة الى تحقيق تقدم في مسيرة السلام في منطقة الشرق الاوسط. وانا ارحب بالتزام لبنان التعاون مع التحقيق البلغاري بخصوص تفجير الحافلة في بورغاس.
ان الوضع في سوريا لا يزال يشكل مصدر اهتمام بالغ بالنسبة الينا. ولا يمكن تجاهل الازمة الانسانية المروعة ولا الخسائر البشرية ولا التهديد الامني للمنطقة او التخفيف من وطأتهم.
وكما سبق وذكرنا دائماً ان مسار القتل الذي لا مبرر له يجب ان ينتهي من خلال مسار سياسي مقنع يقود الى مرحلة انتقالية.
ان لبنان استقبل مئات الآلاف من النازحين السوريين وقدم اليهم الدعم والمأوى، وانني احيي الشعب اللبناني على قيامه بذلك. ان لبنان، كما الدول التي استقبلت هؤلاء النازحين لا يجب ان يكون لوحده. وخلال هذا اليوم سأعلن عن المساعدات البريطانية الاضافية للنازحين السوريين في لبنان.
بوجه كافة التحديات في المنطقة ستبقى صداقتنا مع لبنان متينة ولا يرقى اليها أي شك.
ثم دار بين الوزير هيغ والصحافيين الحوار الآتي:
سئل: ذكرتم انكم اثرتم مع فخامة الرئيس مسألة تعاون لبنان مع التحقيق البلغاري، فهل بحثتم معه في موضوع ادراج حزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية؟ اجاب: لقد بحثت في النتائج المترتبة على ذلك مع رئيس الحكومة كما مع فخامة الرئيس. ونحن نرحب بشكل خاص، كما ذكرت لدولة الرئيس، في التعاون الكامل مع التحقيق. هذا هو الرد الصحيح والمسؤول لأي دولة. ونحن لدينا اليوم مناقشات داخل الاتحاد الاوروبي حول كيفية التعاطي مع الامر بعد الحصول على ادلة قوية بشأن هذا التفجير. وانا لا ارى انه من الضروري ان تكون لما نقوم به في الاتحاد الاوروبي أي تداعيات على الاستقرار الداخلي للبنان او على العلاقات القائمة بين لبنان والاتحاد.
اضاف: من الطبيعي ان تترتب نتائج معينة عند حصول تفجير على اراض اوروبية ولكنني لا اؤمن ان هذه النتائج ستؤدي الى احداث تغيير على مستوى الاستقرار الداخلي في لبنان.
سئل: ما هي رسالتكم الى الرئيس الاسد من هنا من بيروت؟ اجاب: رسالتي للرئيس الاسد هي كما دائماً انه حان الوقت للرحيل. لقد اختبر الشعب السوري وشعوب الدول المجاورة ما يكفي من المآسي حتى الآن. وهذا الحجم الكبير من الدمار والخسائر البشرية والتهديد الموجه الى استقرار المنطقة بأكملها يجب الا يتواصل لأن شخصاً واحداً يرغب في البقاء في السلطة.
وقال: لقد كان هناك التزام مهم جداً للتفاوض من قبل السيد الخطيب في الائتلاف الوطني المعارض. ومن المهم ان يتم التجاوب معه من خلال تفاوض جدي من قبل نظام الرئيس الاسد، لأن التوصل الى اتفاق سياسي حول المرحلة الانتقالية هو الطريق في سوريا نحو وضع حد للخسائر البشرية الرهيبة وغير المقبولة.
بري: لحل سياسي في سوريا يجنب المنطقة المخاطر
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ والوفد المرافق والسفير البريطاني توم فليتشر، في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وتم عرض للاوضاع في لبنان والمنطقة.
واكد هيغ حرص بريطانيا على دعم الاستقرار في لبنان وعزم بلاده على المساهمة في معالجة ازمة النازحين السوريين.  وقال انه على الرغم من الوضع الذي يمر فيه لبنان، فان لديه فرصا مذهلة على الصعيد الاقتصادي.
وشدد الرئيس بري على ان تدعم بريطانيا والاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي الحوار والحل السياسي في سوريا لتجنيب المنطقة ومنها لبنان ما هو اخطر. كما اكد من جهة اخرى ضرورة تشجيع بريطانيا لدعوة الشركات البريطانية من اجل الاستثمار في الفرص الواعدة في لبنان.
لقاء في بيت الوسط بحث في المستجدات
كما استقبل الرئيس فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في "بيت الوسط" وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ والوفد المرافق في حضور السفير البريطاني طوم فليتشر والنواب: عاطف مجدلاني، باسم الشاب، نهاد المشنوق وغازي يوسف والمستشار محمد شطح ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، وتركز البحث حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.


توافق على مواصلة بريطانيا برنامج تعزيز قدرات الجيش القتالية
عقد قائد الجيش العماد جان قهوجي يرافقه عدد من كبار ضباط القيادة، اجتماعا مع وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ والوفد المرافق في مبنى مكتب الدراسات التابع للقصر الجمهوري في بعبدا، جرى خلاله عرض العلاقة الثنائية بين جيشي البلدين، والمراحل التي تم انجازها من برنامج المساعدات البريطانية المقررة للجيش اللبناني.
في مستهل الاجتماع، شكر قهوجي السلطات البريطانية على مواكبتها المستمرة لاوضاع الجيش اللبناني وتقديم الدعم له في مختلف المجالات، فيما أعرب هيغ عن ثقة بلاده بالدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية اللبنانية في تحقيق الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب. وتم التوافق بين الجانبين على مواصلة المملكة المتحدة برنامج تعزيز قدرات الجيش القتالية ولا سيما تسريع خطة تطوير القوات الجوية اللبنانية، وتمويل مراكز تدريب في الوحدات الخاصة، وتأمين فرص التدريب لعدد كبير من ضباط الجيش في المملكة المتحدة، الى جانب تجهيز العديد من مراكز المراقبة الحدودية بالمعدات الحديثة والتقنيات المتطورة.

اطــــلاق عمليــــة المسوحات الزلزاليــــة
باسيل: لبنان يسعى للتحول الى بلد نفطي
أطلق وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل ووزير خارجية بريطانيا ويليام هيغ عمليات المسوحات الزلزالية الثنائية الأبعاد للتنقيب عن النفط والغاز في البرَّ اللبناني، وذلك بعد إجتماع موسّع عقده الوزيران في وزارة الطاقة والمياه بحضور سفير بريطانيا في لبنان "توم فليتشر" ونائب الرئيس التنفيذي لشركة سبكتروم،  David Rowlands"" ووكيل الشركة في لبنان جورج قمر وممثل شركة GSC محمد يوسف وحشد من أصحاب الخبرات والمهتمين.

وألقى الوزير باسيل كلمة جاء فيها :"يسرّنا أن نتشارك بإطلاق عملية المسح البري النفطي لشركة Spectrum في لبنان، نجحنا، خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة، بإصدار قانون الموارد البترولية في المياه البحرية والمراسيم الضرورية لبدء عمليات الإستكشاف والتنقيب والقيام بدراسة ثلاثية وثنائية الأبعاد للبيانات الزلزالية في مياهنا الإقليمية. كما وأننا قمنا بتعيين هيئة تهتم بشؤون النفط الموجود، وإطلاق عملية التأهيل المسبق للشركات التي يليها إطلاق دورة التراخيص الأولى في الثاني من شهر أيار 2013.

أضاف:"  لقد أظهر تحليل المعلومات التي تمّ جمعها آفاقاً مهمّة لمشروعنا هذا، كما تمّ إثبات وجود إحتياطي نفطي وغازي تحت سطح البحر اللبناني، وقد أثارت هذه النتائج إهتمام شركات كثيرة قامت بشراء هذه المعلومات بملايين الدولارات، وإلتزمت بالمشاركة في دورة التراخيص.

تابع :" وستكون العملية التالية المحتملة بعد عملية المسح البحري، عملية مسح للأراضي اللبنانية بعد ظهور الأثار لوجود إحدى مشتقات "الكاربون" فيها ولقد توصلنا إلى إتفاق مع شركة Spectrum يقضي بمسح بري ثنائي الأبعاد تمتد على مسافة 500 km  وتمّ تحديد  هذه المسافة بطريقة تضمن تخطي المسافات التي تمّ حفرها بين عامي 1947 و1968، وبهدف تحسين تقديراتنا االخاصة بمشاريعنا المتعلقة بالمسح البري، ما يسمح لنا لاحقاً إطلاق عملية التلزيم للمشاريع البرية بعد تحضير القوانين اللازمة وإصدارها.

أردف:" في مجال موازٍ لقد قام لبنان بتنمية وإطلاق مشاريع عديدة مختلفة من إنشاء مرافق التخزين ـ ومد خطوط أنابيب ـ وإعادة تغويز وتأهيل المصافي. ويهدف كل ذلك إلى تحويل لبنان إلى بلد نفطي في المنطقة وتنويع مصادر الطاقة، وتقليص تبعيتنا النفطية وكذلك تكاليف حصولنا على النفط ومشتقاته".

أضاف معالي الوزير:" لطالما كان لبنان آخر أولويات أوروبا والغرب، أي بعد البلدان النفطية والبلدان النافذة إقليمياً. وذلك على حساب حركتنا الديموغرافية والثقافية الفريدة التي حثت على التعصب وأدتّ بالتالي إلى إضطراب الوضع اللبناني. إننا نؤمن أن إكتشافاتنا الحديثة ستضعنا على روزنامة العالم الأوروبي، فاتحةً بذلك آفاق جديدة للإهتمامات المشتركة بين بلدينا الذين يتشاركان أساساً قيم الحرية والديموقراطية والمحافظة على حقوق الإنسان."

أردف:" لا بديل آخر للدور الذي يلعبه لبنان كشريك طبيعي لأوروبا في المنطقة. إذ نحن من أطلق النهضة في الشرق الأوسط في القرن التاسع عشر، ونحن من سيوقف عملية الإنحطاط الذي أصاب منطقتنا في القرن الحادي والعشرين. ونحن من أدخل الفكر الحديث والقيم الغربية إلى الشرق الأوسط وصدّرنا إلى الغرب ثقافاتنا الغنية. قمنا ببناء جسر يجمع بين إختلافات الشرق والغرب. وعززنا مفهومي العيش المشترك والتسامح. إلاّ أننا لم نستطع بسط الإستقرار ونحن نأمل عبر أعمالنا المتعلقّة باستخراج النفط وجهودنا السياسية، أن نخلق جواً يشجع على الإستثمارات وبسط السلام".

ختم:" تصادف زيارتكم مع فجر عصر جديد وواعد للبنان، كما وأنها تشكل علامة لإهتمام المملكة المتحدة بلبنان. أتمنى أن يتبع إطلاق هذا المشروع سلسلة أعمال مشتركة سيرسم إطار لعلاقة ممتازة وتعاون بين بلدينا، وذلك بهدف القضاء على الإرهاب والعنف في المنطقة، وبسط التسامح والسلم عليها".

بدوره ألقى الوزير البريطاني كلمة جاء فيها:
"يسرّني أن أكون قادرًا على مشاركة هذه المناسبة مع وزير الطاقة والمياه السيد جبران باسيل والمساهمة في إطلاق عملية المسح البري النفطي لشركة "سبيكتروم" في لبنان وأتوق للاطلاع على النتائج.

وتحدثت هذا الصباح مع فخامة رئيس الجمهورية حول دعمنا القوي لاستقرار لبنان ومستقبله. يتخذ هذا الدعم عدة أوجه محاولين المساعدة بأشكال مختلفة من خلال العمل مع القوات اللبنانية المسلّحة، والعمل الديبلوماسي، ودعمنا للاجئين السوريين. عملنا هذا مهمّ جداًّ كما هو في المجال الاقتصادي، فنحن ندعم ازدهار لبنان والمنطقة ككلّ لتحقيق رؤية أفضل للمستقبل، كما وصفها معالي الوزير. أنا سعيد جداً بوجود شركة بريطانية ممتازة تعمل بشكل كبير في بداية عملية المسح البري النفطي.

هذه مرحلة مهمة اذ يتطلع اللبنانيون إلى إجماع وطني حول طريقة إنفاق مداخيل النفط والغاز. و في هذه العملية من المهم التفكير بكيفية استخدام عائدات النفط  لتصبّ في مصلحة الشعب اللبناني كافة و هذه العائدات، اذا ما اديرت بطريقة فعالة تمثل فرصاً مذهلة للبنان منها على سبيل المثال معالجة الدين العام و تطوير البنى التحتية لقطاعات الكهرباء و الماء والنقل والاتصالات . و هي كلها ذات اهمية للتنمية الاقتصادية.

و هي تمثل أيضاً فرصة ثمينة للشركات البريطانية، على غرار "سبيكتروم"  التي ستساهم في جلب الخبرة و المعرفة في هذه القطاعات. ارحب بالتقدم الحاصل حول عقود النفط والغاز. و اني على يقين ان الشركات البريطانية لديها الكثيرلتقدمه . تتطلع المملكة المتحدة للمشاركة في خبرتها في مجال «الأوفشور»، و تقديم المساعدة التقنية في ادارة عمليات المسح و البناء و البنى التحتية و استخراج النفط و الغاز.

وختم متمنياً للشركات اللبنانية والبريطانيّة التي تقدّم العروض كل التوفيق".

وفي الختام دشن الوزيران وسفير بريطانيا وممثلي شركة سبكتروم ووالوفد المرافق عمل الآلة المسماة "بالرجاج" الذي إستقدم خصيصاً للمناسبة وشرح ممثل شركة سبكتروم للوزيرين كيفية عمله مشيراً إلى أنه يعمل على المسوحات الثنائية الأبعاد في البر اللبناني وفق نظام " هايدروليكي" يقوم بتوليد موجات إهتزازية تخترق الطبقات الداخلية وقوتها القصوى تبلغ 60 ألف باوند.

وسيتم إستخدام خمس "رجاجات" لزيادة القوة للحصول على أفضل معلومات ممكنة على عمق 6000 م في نفس الموقع لتغطية كل الأماكن في لبنان Sondage Géologique.
من ثم تنعكس هذه الموجات التي تم توليدها من هذا "الرجاج" ويتم إلتقاطها بواسطة مجسّات أرضية رقمية تقيس قوة الموجات الصوتية المرتدة من الأعماق والتي بنتيجتها يمكن معرفة أماكن تواجد الغاز والبترول المحتملة.
و قد أفاد بيان للسفارة البريطانية، أن "وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أنهى اليوم زيارة قصيرة للبنان التقى خلالها مسؤولين وزار مركز توزيع مساعدات غذائية إلى اللاجئين السوريين وأطلق مسحا للنفط والغاز الأون شور في لبنان.

واجتمع هيغ بكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وسلمهم كتابا من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، يقدم عرضا مسهبا لدعم المملكة المتحدة للاستقرار في لبنان، من خلال العمل بشكل وثيق مع الجيش اللبناني. والتقى قائد الجيش العماد جان قهوجي وعددا من كبار الضباط".
وقال هيغ: "من خلال تعاوننا المتزايد، ستدعم المملكة المتحدة تدريب أكثر من 2000 جندي في العام المقبل".
وأعلن "تمويلا إضافيا قدره مليون باوند (1.58 مليون دولار) للمحكمة الخاصة بلبنان، مكررا دعم المملكة المتحدة للعدالة".
وفي مركز التوزيع لبرامج الأغذية العالمي للاجئين السوريين في برج حمود، أعلن هيغ تخصيص المملكة المتحدة 17.3 مليون دولار للاغاثة الإنسانية في لبنان، ليتخطى مجموع دعم المملكة المتحدة في هذا المجال في لبنان 30 مليون دولار.
ودعا المانحين كافة الى "الايفاء سريعا بالتزاماتهم التي قطعوها حرصا على بلوغ المساعدة إلى من هم بأمس الحاجة إليها، في سوريا ولبنان والمنطقة".
وخلال زيارته، أطلق وزير الخارجية البريطاني مسحا تجريه الشركة البريطانيةSpectrum للنفط والغاز "أون شور" مع وزير الطاقة والمياه جبران باسيل. وناقش الوزيران فرصا استراتيجية في قطاع الغاز والنفط اللبناني. وأشار هيغ إلى "أهمية الآليات الشفافة وإدارة المساءلة لعائدات النفط والغاز لمصلحة الشعب اللبناني".
كذلك التقى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، وناقشا دعم المملكة المتحدة لاستقرار لبنان، والانتخابات، والأزمة الإنسانية في سوريا.
وقبيل مغادرته، قال هيغ: "سررت لزيارتي لبنان، وأكرر دعمنا المتين للاستقرار في لبنان في وجه الوضع الإقليمي الهش. وفي هذه الأوقات العصيبة، من الأهمية بمكان أن يبقى لبنان موحدا في تنوعه. واليوم، أكدت لقادة لبنان أن المملكة المتحدة ستلعب دورها، من خلال جهودنا السياسية الجارية، ومن خلال دعمنا المعزز للجيش، ومن خلال تضامننا مع الشعب اللبناني".
أضاف: "يسرني أيضا أن أعلن أن المملكة المتحدة ستساهم بمليون باوند في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عام 2013، مما يرفع مجموع مساهمتنا إلى 4.3 مليون باوند ويشدد على دعمنا للمحكمة، التي تعمل على وضع حد للافلات من العقاب بالنسبة إلى الاغتيالات السياسية في لبنان. والمملكة المتحدة ملتزمة دعم السعي وراء العدالة في لبنان".
وذكر البيان أن "هذه هي الزيارة الأولى لهيغ للبنان منذ تعيينه وزيرا للشؤون الخارجية في 12 أيار 2010".


و غادر هيغ والوفد المرافق، بعد ظهر اليوم بيروت، متوجها الى ايطاليا على متن طائرة خاصة.
وكان في وداعه في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، سفير بريطانيا توم فليتشر ومديرة المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين السفيرة ميرا ضاهر وعدد من اركان السفارة.

زيارة وليام هيغ في 21 شباط 2013 - 

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

  حصــــــــــــار المفـــكــــريــــــن الاستراتيجية والاستراتيجية المضادة المطلوب الثبات بصلابة أمام" حصار الداخل والخارج: إن التص...