2014-09-24

إعراف أكثر عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط



القوات الأميركية في الشرق الأوسط


بإمكان الولايات المتحدة التي وسعت هجماتها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» موجهة ضربات جوية للمرة الأولى ضد مواقعه في سورية الاتكال على عديد عسكري وبشري مهم متمركز في الشرق الأوسط.

ووفقاً لوزارة الدفاع الأميركية وخبراء عسكريين فإن معالم الوجود الأميركي في المنطقة تتمثل بأن هناك 35 ألف عسكري تقريباً منتشرون في الشرق الأوسط بينهم 15 ألفاً في الكويت و7500 في قطر و6000 في البحرين و5000 في الإمارات وألف في المملكة الأردنية كما يوجد عدد غير محدد من عناصر وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) في الأردن حيث يدربون المعارضة السورية المعتدلة، حسب مسؤولين سابقين.

وسينتشر قريباً في العراق ما مجموعه 1600 عسكري ضمنهم 475 مستشاراً إضافياً أرسلهم الرئيس باراك أوباما في أيلول الحالي.
 
وهناك قرابة 600 عسكري أميركي يعملون كمستشارين لدى الحكومة العراقية والأكراد، ويقيمون في مركزين للعمليات في بغداد وشمال العراق. وبعض هؤلاء يشارك في تنسيق الضربات الجوية. أما باقي الجنود، فإنهم يسهرون على أمن الموظفين الأميركيين العاملين في السفارة لدى العراق. ومن المفترض أن تقلع المقاتلات الأميركية من أربيل .

وتتباين التقديرات بشأن عدد الطائرات الأميركية الحربية لكن بالإمكان تعبئة عشرات الطائرات المتمركزة في المنطقة وخصوصاً المقاتلات من طراز إف-15 وإف-16 وإف آي-18 وطائرات من دون طيار من نوع «ريبر» وقاذفات بي-1 ومروحيات قتالية بالإضافة إلى طائرات للمراقبة وأخرى للتزود بالوقود.
  
وتتمركز مقاتلات من طراز إف آي-18 سوبرهورنت على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج بوش» التي تبحر في مياه الخليج حالياً.

وأفادت شبكة «أي بي سي» للتلفزيون أن المطاردة إف-22 الأكثر تطوراً في الترسانة الأميركية شاركت في الضربات في سورية، كما أنها تشارك للمرة الأولى في عملية قتالية.

وحتى الآن، يستخدم الطيران الأميركي قاعدة الظفرة في الإمارات وقاعدة علي السالم في الكويت وقاعدة العديد في قطر حيث يوجد أيضاً مركز القيادة الجوية الأميركية المشرف على العمليات في عشرين بلداً مجاوراً وكذلك في أفغانستان.

ويبلغ طول مدرجات القاعدة القطرية أربعة كلم وتضم مخزناً مهماً للذخيرة كما أنها مركز لوجستي ضخم.

وقد تمركزت مقاتلات إف-16 في الأردن منذ العام الماضي كما لدى «البنتاغون» اتفاقية مع سلطنة عمان، وبإمكان الجيش الأميركي استخدام قاعدة «دييغو غارسيا» في المحيط الهندي للقاذفات الطويلة المدى من نوع بي-52 وبي-1 وبي-2.

وفي جنوب تركيا، يتمركز 1500 جندي أميركي في قاعدة انجيرليك. وأفادت وسائل إعلام أن الولايات المتحدة تستخدم القاعدة في عمليات مراقبة جوية.

وقد أعلنت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي أنها لن تشارك في العمليات العسكرية التي تشنها واشنطن ضد الدولة الإسلامية.

وشنت الولايات المتحدة منذ الثامن من آب 190 ضربة جوية في العراق، استهدفت تسعين منها مواقع «الدولة الإسلامية» حول سد الموصل وسمحت الضربات للقوات الكردية والعراقية باستعادة السد، لكن منطقته ما تزال مسرحاً للمعارك. وبعد الموصل من حيث عدد الضربات، تأتي منطقة أربيل حيث تم توجيه 29 ضربة للمقاتلين المتطرفين.

وبين الثامن من آب والعاشر من أيلول، «دمرت» الطائرات الأميركية أو «ألحقت ضرراً» بـ212 هدفاً للمتطرفين بينها 162 عربة عسكرية. وتم تدمير دباباتين و37 عربة همفي استولى عليها هؤلاء من الجيش العراقي.

وأصابت الضربات الجوية 21 «منشاة عسكرية» بينها سبع قطع مضادة للطيران وخمسة مواقع لمدافع الهاون كما تم تدمير حواجز ومواقع مراقبة وخندق محصن ومركز قيادة.

وتؤكد «البنتاغون» أن تكاليف العمليات منذ منتصف حزيران عندما تم إرسال طليعة الجنود للانتشار لمحاربة «الدولة الإسلامية» تبلغ 7.5 ملايين دولار يومياً. لكن عدداً من الخبراء والمسؤولين السابقين يعتبرون أن الكلفة أكبر من ذلك وستبلغ عدة مليارات بعد عام على الحملة.

المصدر : الرصد – مكتبة ومحفوظات نسيب شمس الخاصة


 009613432334



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

  حصــــــــــــار المفـــكــــريــــــن الاستراتيجية والاستراتيجية المضادة المطلوب الثبات بصلابة أمام" حصار الداخل والخارج: إن التص...