2013-01-16

ملف جورج ابراهيم عبدالله ... وتوابعه...

من مكتبة و محفوظات " مجموعة غاما للتواصل والمعلومات "
وقائع
الألوية الثورية العربية
و  الفصائل الثورية المسلحة اللبنانية
وجورج ابراهيم عبدالله
18 كانون الثاني / يناير 1982
إغتيال الكولونيل تشارلز راي، الضابط في الاستخبارات العسكرية الأميركية ومساعد الملحق العسكري الأميركي في العاصمة الفرنسية، بالرصاص، خارج منزله في باريس.
03 نيسان / أبريل 1982
إغتيال ياكوف برسيمانتوف، السكرتير الثاني في السفارة الإسرائيلية في فرنسا، برصاص إمرأة مجهولة، أمام منزله في باريس.
إسرائيل اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية بالإغتيال، في حين نفت المنظمة أيّة مسؤوليّة عن الحادث.
حركة "الألوية الثورية العربية" أعلنت، من بيروت، مسؤوليتها عن "إعدام الديبلوماسي الصهيوني".
04 حزيران / يونيو 1982
إغتيال مصطفى المرزوق، السكرتير الأول في السفارة الكويتية في الهند، بالرصاص، أمام منزله في نيودلهي.
حركة "الألوية الثورية العربية" أعلنت، من بيروت، مسؤوليتها عن الاغتيال.
03 تشرين الأول / أكتوبر 1983
" وكالة الصحافة الفرنسية " قالت أن مكاتبها في باريس تلقّت اتصالاً هاتفياً من مجهول ادّعى باسم " الالوية الثورية العربية" مسؤولية تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة طيران الخليج"  في 23 أيلول / سبتمبر1983، قرب مطار أبو ظبي، قتل فيها 112 شخصاً، احتجاجاً على ط الاجراءات الفاشيّة المتّخذة في دولة الإمارات بحق المواطنين العرب خصوصاً الفلسطينيين".
وكانت شركة "طيران الخليج" اصدرت في حينه، بياناً قالت فيه ان طائرة "بوينغ – 737" تابعة للشركة تحطمت في منطقة جبلية على مسافة 50 كيلومتراً من مطار أبو ظبي.
08 تشرين الثاني / أكتوبر / أكتوبر 1983
حركة "الألوية الثورية العربية" أعلنت مسؤوليتها عن " تنفيذ حكم الاعدام بضابطي أمن تابعين للملك حسين... في إطار تصعيد المواجهة مع النظام الأردني، خادم الأمبرياليّة الأميركية والصهيونية" وطالبت بوقف مشروع تشكيل قوة أردنية للتدخل السريع، ووقف التدخل الأردني في الشؤون الفلسطينية ووقف دعم ياسر عرفات، وإنهاء التنسيق مع بعض أجهزة المخابرات في دول الخليج، وغطلاق المعتقلين الفلسطينيين في الأردن.
يذكر أن مسلّحاً مجهولاً أطلق النار، أمس، على حارسين للسفارة اأردنية في اثينا، لدى قيامهما بنزهة قرب الأكروبول، أدّى إلى مقتل احدهما وإصابة الآخر بجروح بالغة.
30 كانون الأول / ديسمبر 1983
إغتيال موظف في القنصلية الأردنية في مدريد، امس، وإصابة أحد رفقائه بجروح باطلاق النار على سيارة كانا فيها.
ناطق باسم "الالوية الثورية العربية" أعلن، اليوم، مسؤولية المنظمة عن الحادث، مشيراً إلى أن " النظام الأردني ما زال مصمّماً على توريط الجيش الأردني في مشروع قوة التدخل السريع، والمشاركة في مفاوضات مع العدو الصهيوني، ودعم عصابة عرفات العفنة وسجن المناضلين الوطنيين".

08 شباط / فبراير 1984
إغتيال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في فرنسا ومندوبها الدائم لـ دى " الأونيسكو"، خليفة أحمد عبد العزيز، امام منزله في باريس.
" الألوية الثورية العربية" أعلنت مسؤوليتها وأوضحت أنها " نفذت حكم الإعدام بسفير دولة الإمارات احتجاجاً على طرد فلسطينيين من بلاده".
26 آذار / مارس1984
روبرت هوم، القنصل الأميركي العام في ستراسبورغ، نجا من محاولة اغتيال قام بها شاب أطلق عليه النار واصابه في رأسه وعنقه. " الفصائل الثورية المسلحة اللبنانية" أعلنت مسؤوليتها عن الحادث. ووصفت هوم بأنه " معروف جيداّ بنشاطاته كعضو في " الس. آي. إي" (وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية) وذكرت " بالعدوان الامبريالي على الشعب اللبناني".
25 تشرين الأول / أكتوبر 1984
محاولة اغتيال فاشلة استهدفت محمد السويدي، نائب القائم بالاعمال في سفرة دول الامارات في روما، عندما أطلق مسلح النار عليهن بينما كان في سيارته في أحد شوارع روما، اصابه بجروح خطيرة وقتل صديقته الإيرانية التي كانت في السيارة.
مجهول اتصل بمكتب " وكالة الصحافة الفرنسية" في باريس وتلا بياناً صادراً عن "الالوية الثورية العربية" في المنامة (البحرين) أكد فيه مسؤولية المنظمة عن حادث روما. وحذر دولة الإمارات ودول الخليج الأخرى " من مواصلة سياساتها المرتبطة بالأميركيين وبالحركة الصهيونية والمناهضة للعرب والفلسطينيين".
20 كانون الأول / ديسمبر 1984
" وكالة الصحافة الفرنسية " نقلت عن مصدر موثوق في باريس ان إحدى المجموعات الارهابية الأساسية في الشرق الأوسط وهي " الألوية الثورية اللبنانية" فككت جزئياً بعد اعتقال ثلاثة من أعضائها في تريستا وأوستيا (إيطاليا) وليون (فرنسا).
وعُلم ان جهاز مكافحة التجسس اعتقل، في 24 تشرين الأول / أكتوبر 1984، في ليون شاباً لبنانياً يُدعى جورج إبراهيم عبد الله، أما الآخران اللذان اعتقلا في إيطاليا فهما اللبنانية جوزفين عبدو سركيس ولبناني آخر يحمل جوازاً مغربياً مزوراً باسم عبد الله محمد المنصوري.
25 آذار / مارس1985
خطف رئيس المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس شمالي لبنان، جيل سيدني بيرول.
" الفصائل الثورية المسلحة اللبنانية" أعلنت مسؤوليتها عن خطف بيرول، مشترطة لاطلاقه " الافراج فوراً عن رفيقنا
عبد القادر سعدي، المعتقل في فرنسا". ووجهت تحذيراً إلى الحكومة الإيطالية بإطلاق محتجزين لديها، هما عبدالله المنصوري وجوزفين عبدو سركيس.
01 نيسان / أبريل 1985
إطلاق مدير المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، جيل سيدني بيرول، الذي كان خُطف في 23 آذار / مارس1985.
مصادر حركة "أمل" ذكرت أن جهاز الأمن فيها " تسلّم فجراً بيرول ونقله إلى منزل الوزير نبيه بري في بيروت حيث تسلمه السفير الفرنسي فرانان فيبو"
13 حزيران / يونيو 1985
" مجلة " الإكسبرس" الفرنسية نقلت عن مصادر قضائية ان اللبنانية جاكلين إسبر، من بلدة جبرايل في الشمال، هي التي اغتالت الديبلوماسي الاسرائيلي، ياكوف بارسيمانتوف، في باريس في 03 نيسان / أبريل 1982.
واوضحت أن إسبر، التي تنتمي إلى "الألوية الثورية المسلحة اللبنانية" دبّرت، في آذار / مارس الماضي، عملية خطف مدير المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، جيل سيدني بيرول.


12 تموز / يوليو 1985
إنفجار عبوتين ناسفتين في الكويت، أمس، وضعتا في مقهيين مكتظين بالروّاد في شارع الخليج، ومقتل نحو تسعة اشخاص، بينهم ضابط كبير في الشرطة، وجرح نحو 56 شخصاً.
منظمة " الألوية الثورية العربية" أعلنت، اليوم، مسؤوليتها عن هذين الانفجارين.
22 تموز / يوليو 1985
مجهول اتصل بصحيفة " النهار " اللبنانية وقال أنه يتحدث باسم " منظمة الألوية الثورية العربية"، أعلن أنه " رداً على القمع الذي تمارسه السلطة الكويتية العميلة وأنظمة الخليج العربي ضد جماهير شعبنا في شبه الجزيرة العربية، جماهير شعبنا اللبناني – الفلسطيني الواحد من اعتقالات وتنكيل وطرد، تم تدمير مكتب الخطوط الجوية الكويتية في بيروت أمس عندما قامت إحدى مجموعاتنا الثورية بزرع عبوة ناسفة في المكتب".
29 تشرين الثاني /نوفمبر 1985
إبراهيم نافع، رئيس تحرير صحيفة " الأهرام " المصرية، قال أن " الزعيم الارهابي المسؤول عن عملية خطف الطائرة المصرية إلى مالطا، والذي قال الرئيس المصري حسني مبارك أنه موجود في طرابلس الغرب، هو الفلسطيني صبري البنا (أبو نضال) زعيم حركة "فتح – المجلس الثوري". واكد ان ضابطين ليبيين كانا وراء تلغيم خليج السويس في تموز / يوليو 1984، ممّا تسبب في إلحاق أضرار بـ 18 سفينة تجارية، وقد مُنحا ترقية على " عملهما البطولي ضد مصر".
وكانت طائرة ركاب مصرية، من طراز " بوينغ – 737 " في رحلة بين أثينا والقاهرة وعليها 86 راكباً واربعة رجال أمن مصريين وطاقم من ستة أفراد، خُطفت، في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، إلى مطار لافاليتا في مالطا.
منظمة "ثوار مصر" اعلنت، في حينه، مسؤوليتها عن خطف الطائرة. فيما أعلنت ، في 25 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، منظمة "ثوار مصر" ومنظمة " الألوية الثورية العربية"، في بيان مشترك، مسؤوليتهما عن عملية خطف الطائرة التي أطلقتا عليها إسم " عملية شهداء الغارة الصهيونية على تونس".
في 24 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، انتهت عملية خطف الطائرة المصرية بمجزرة ذهب ضحيتها 50 راكباً، وذلك عندما اقتحم رجال كوماندوس مصريون الطائرة في مطار لافاليتا، فتنبّه الخاطفون لعملية الإقتحام ورموا الركاب بقنابل يدوية، اشعلت حريقاً كبيراً وأوقعت قتلى بين الركاب.
بول ميفسود، الناطق الرسمي باسم حكومة مالطا، ذكر ان الخاطفين قتلوا ثلاثة ركاب قبل عملية اقتحام الطائرة، كما أعدموا راكبتين إسرائيليّتين والقوا جثتيهما خارج الطائرة. وكشف ميفسود في تصريح آخر، في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، ان قائد المجموعة التي نفّذت عملية الخطف لا يزال حياً ويدعى عمر مرزوقي، وأنه سيُحاكم في مالطا.
بيان رسمي في القاهرة كشف، في 25 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، ان الارهابيين الذين قاموا بعملية خطف الطائرة المصرية من أثينا إلى مالطا ينتمون إلى جماعة فلسطينية منشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وتعمل لحساب دولة عربية معروفة بممارستها الارهاب وإيواء الإرهابيين. واشار إلى أن السفير الليبي في " لا فاليتا توجه إلى المطار وتحدث إلى الخاطفين ثم عاد إلى طرابلس، بناء على تعليمات حكومته.
الرئيس المصري حسني مبارك، أعلن، في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، ان خاطفي الطائرة المصرية هم من الفلسطينيين المناوئين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأن أحد رؤسائهم موجود في طرابلس الغرب. إلاّ ان "المكتب الشعبي للاتصال الخارجي" الليبي أصدر بياناً، في 27 تشرين الثاني / نوفمبر 1985، اتّهم مصدر بأنها اختلقت عمليّة خطف الطائرة المصرية من اثينا إلى مالطا لايجاد مبرر لعدوان على الشعب الليبي.
27 شباط / فبراير 1986
الشرطة الفرنسية قالت ان قنبلة انفجرت في مكتبة في الحي اللاتيني في باريس معروفة ببيع المؤلفات المعادية للشيوعية، واوقعت أضراراً مادية.
وكانت "لجنة التضامن مع المعتقلين العرب والشرق أوسطيين " اعلنت، في 7 آذار / مارس1986، مسؤوليتها عن ثلاثة انفجارات وقعت في باريس في 3 و 4 و 5 شباط / فبراير 1986، وتسبّبت في إصابة 20 شخصاً بجروح. وطالبت بإطلاق اللبنانيين جورج إبراهيم عبدالله وانيس نقاش والأرمني فاروجان كربيدجان المعتقلين في فرنسا. ومجلة "الأكسبرس" الفرنسية قالت أن المحققين يعتقدون ان "منظمة الجهاد الإسلامي" مسؤولة عن هذه الحوادث.
22 آذار / مارس1986
" وكالة الصحافة الفرنسية " قالت، في نبأ لها من باريس، ان قتيلي الانفجار الذي وقع أول من أمس في الشانزيليزيه، لبنانيان يدعى الأوّل جان فيكتور غريش والثاني نبيل داغر. واوضحت ان داغر أمضى شهراً في السجن في إطار التحقيقات في قضية " الألوية الثورية المسلحة اللبنانية". واعتبر هذا الشاب قريباً من جورج ابراهيم عبد الله، الذي تعتقد السلطات الفرنسية أنه زعيم "الألوية" والذي يحاكم في فرنسا.
وكان انفجار وقع في 20 آذار / مارس1986، في الشانزيليزيه، في باريس، ادى إلى مقتل شخصين وإصابة 28 شخصاً بجروح. وفي اليوم التالي، أعلنت " لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين العرب وشرق اوسطيين" مسؤوليتها عن الانفجار.
كما وقع، في 17 آذار / مارس1986، انفجار هزّ القطار السريع بين ليون وباريس، أدى إلى سقوط عشرة جرحى. وفي اليوم التالي، أعلنت " لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب والشرق أوسطيين" مسؤوليتها عن الانفجار.
وطالبت بإطلاق أنيس مقاش، قائد المجموعة التي حاولت اغتيال رئيس الوزراء الايراني شهبور بختيار في صيف 1980،وعبد القادر السعدي، من "الألوية الثورية المسلحة اللبنانية".
04 نيسان / أبريل 1986
" منظمة الالوية العربية" ومنظمة ثوار مصر" اعلنتا مسؤوليتهما عن تدمير الطائرة المكسيكية التي تحطمت في 31 آذار / مارس1986 في المكسيك، " رداً على محاولة الغزو الامبريالي الأميركي المسلح لأراضي الجماهيرية العربية الليبية".
وكانت طائرة ركاب مكسيكية من طراز " بوينغ – 727" تابعة لشركة " مكسيكانا" تحطمت، في 31 آذار / مارس1986، بعد إقلاعها من مطار مكسيكو في رحلة داخلية، وقتل 170 شخصاً كانوا على متنها.
09 حزيران / يونيو 1986
" لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين العرب والشرق أوسطيين" اعلنت مسؤوليتها عن نسف سيارة الملحق العسكري الإيطالي في بيروت، ردّاً على اعتقال إيطاليا عبد الله المنصوري وجوزفين سركيس عبده والحكم عليهما بالسجن 15 و 16 سنة.
10 تموز / يوليو 1986
محكمة الجزاء في ليون اصدرت حكملً بالسجن أربع سنوات على اللبناني جورج ابراهيم عبد الله الذي يُعتقد أنه زعيم " الألوية الثورية المسلحة اللبنانية" في أوروبا، بعدما دين بتهمة حيازة أسلحة ومتفجرات في طريقة غير مشروعة وحمل وثائق هوّية مزوّرة.
02 آب / أغسطس 1986
النائب الأميركي، روبرت دورنان، قال : "أن العقيد معمر القذافي امر بقتل رهينة أميركية ورهينتين بريطانيتين اشتراهما من خاطفيهما في لبنان. واوضح انه استقى معلوماته من وزارة الخارجية الأميركية، وان الزعيم الليبي اشترى الرهائن الثلاث من "الألوية الثورية العربية".
يُذكر ان الأميركي بيتر كيلبرن والبريطانيين جون لي دوغلاس وفيليب هاتفيلد وجدوا مقتولين في 17 نيسان / أبريل 1986، في لبنان بعد يومين من الغارة الأميركية على ليبيا. واعلنت "الالوية الثورية العربية" في حينه، أنهم اعدموا رداً على الغارة.
28 أيلول / سبتمبر1986
أندريه جيرو، وزير الدفاع الفرنسي، صرّح ان " لا دليل يسمح للسلطات الفرنسية بالقول ان الحكومة السورية متورطة في التفجيرات الأخيرة في باريس.
يُذكر ان الصحف الفرنسية كانت وجهت اخيراً إتّهامات إلى الحكومة السورية بضلوعها في هذه التفجيرات. وأن ضابطاً غسرائيلياً كبيراً صرح، في 22 أيلول / سبتمبر1986، بأن إسرائيل، التي تساعد فرنسا في الحصول على معلومات عن الانفجارات الأخيرة التي وقعت في باريس، تعتقد ان سوريا قد تكون متورطة على نحو غير مباشر في هذه العمليات التي نفذتها "الألوية الثورية المسلحة اللبنانية" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع العمليات الخاصة" ومنظمة " العمل المباشر" الفرنسية. وأضاف أن المجموعتين اللبنانية والفلسطينية تلقيان دعماً من سوريا التي تزوّدهما بالأسلحة والمعلومات.
وكانت " لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين العرب والشرق أوسطيين" أعلنت، في 5 أيلول / سبتمبر1986، مسؤوليتها عن انفجار وقع، في 4 أيلول / سبتمبر1986، في إحدى عربات مترو باريس والضواحي. وهددت بتصعيد عملياتها إذا لم تستجب السلطات الفرنسية مطالبها باطلاق " مناضليها".
وانفجرت عبوة في مكتب البريد الواقع في مبنى بلدية باريس، في 8 أيلول / سبتمبر1986، قتلت امرأة وأصابت 18 شخصاً بجروح.
كما انفجرت عبوة في كافيتريا داخل مركز تجاري كبير في حي " لا ديفانس"
 الجديد في باريس، في 12 أيلول / سبتمبر1986، جرحت 41 شخصاً.
التلفزيون الفرنسي بثّ، في حينه، ان الشرطة اعتقلت مشتبهاً من أصل سوري.
ووقع انفجار في "باب رينو" (مطعم وصالة لسيارات شركة "رينو") في جادة الشانزيليزيه، في 14 أيلول / سبتمبر 1986، قتل رجل أمن، وجرح شخصين.
كما وقع انفجار آخر في مقر قيادة الشرطة الفرمسية، في وسط باس، في 15 أيلول / سبتمبر1986، قتل شخصاً وجرح 51 آخرين.
" وكالة الصحافة الفرنسية" نقلت، في حينه، عن مصادر مطلعة ان الشرطة الفرنسية اعتقلت في باريس وضواحيها نحو 20 شخصاً، معظمهم من اللبنانيين، في إطار التحقيقات التي تجريها بعد انفجار "باب رينو" في الشانزيليزيه.
منظمة " لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين العرب والشرق أوسطيين" و"انصار الحق والحرية" أعلنتا مسؤوليتهما، من بيروت وباريس، عن الإنفجارين الأخيرين في العاصمة الفرنسية.
" منظمة أنصار الحق والحرية" أوضحت أسباب قيامها بالتفجيرات، مشيرة إلى " استمرار الحكومة الفرنسية في مشاركة السياسة الأميركية في عدوانها البغيض على الأحرار والمناضلين، وذلك عبر تدخّلها السافر في الشؤون الداخلية لدول العالم الثالث" وإلى إصرار الحكومة الفرنسية على احتجاز مناضلينا الأحرار" في السجون الفرنسية.
ووقع انفجار آخر في مطعم "لاشامباني" في ساحة كليشي في شمال باريس، في 16 أيلول / سبتمبر1986، تسبب في جرح شخص واندلاع حريق في المطعم.
كما وقع انفجار، في 17 أيلول / سبتمبر1986، استهدف محل "تاتي" للالبسة في شارع رين، في حي مونبارناس التجاري في باريس، اسقط خمسة قتلى و52 جريحاً.
وكتشفت الشرطة الفرنسية مخبأ في باريس فيه 40 كلغ من المواد المتفجرة وعشر قنابل يدوية وما يزيد على 80 صاعقاً وفتيل تفجير.
السلطات الفرنسية وزعت، في حينه، ملصقات عليها صورتا الأخوين اللبنانيين موريس وروبير عبدالله، شقيقي جورج عبدالله، الزعيم المفترض لـ " الألوية المسلحة اللبنانية" اللذين اتّهمتهما بأنهما وراء التفجيرات الأخيرة في باريس.
الأخوان عبدالله ظهرا في مدينة طرابلس ( لبنان) ونفيا أن تكون لهما علاقة بالانفجارات في فرنسا.
" لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين العرب والشرق أوسطيين" قالت، في حينه، في بيان تلقته صحيفة " النهار " انها أعطت، بعد مفاوضات في شهر تموز / يوليو 1986، الحكومة الفرنسية مهلة شهر لتنفيذ مطالبها وحذرتها من ان الرد سيكون أقسى من المرّات السابقة. وحذّرت الولايات المتحدة من نقل العمليات ضدّها. وكذلك حذّرت رئيس الوزراء الايطالي، بتينو كراكسي، داعية السلطات الإيطالية إلى إطلاق عضوي " الألوية الثورية المسلحة اللبنانية" المعتقلين لديها، جوزفين عبدو سركيس وعبد الله المنصوري.
الشرطة الفرنسية أعلنت، في 19 أيلول / سبتمبر1986، استمرارها في ملاحقة أشقاء جورج إبراهيم عبدالله، موريس وروبير وإميل وجوزف، بتهمة وضع المتفجرات الأخيرة في باريس، كما أكّدت انها تلاحق أعضاء آخرين في " الالوية الثورية المسلحة اللبنانية" هم سليم الخوري، كارولين إسبر البيطار، فيروز وفريال ضاهر.
26 تشرين الأول / أكتوبر 1986
تمّ تعطيل عبوة ناسفة كانت موضوعة أمام فرع " فرنسبنك" في البوشرية – بيروت الشرقية (لبنان).
وكان مصدر في قوى الأمن الداخلي قال، في 16 تشرين الأول / أكتوبر 1986، ان الخبير العسكري فكّك قنبلة كانت موضوعة على علبة البريد للوكالة الإيطالية للأنباء "انسا" في شارع فردان – بيروت الغربية. ووُجد بالقرب من القنبلة رسالة تُطالب المسؤولين الفرنسيين والإيطاليين بإطلاق جورج ابراهيم عبدالله، زعيم  "الألوية الثورية المسلحة اللبنانية" المسجون في فرنسا، وتحذّر من عدم إطلاقه. وحملت الرسالة توقيع " اصدقاء جورج عبد الله". وانفجرت عبوة ناسفة، في 25 تشرين الأول / أكتوبر 1986، في سيارة تابعة للسفارة الإيطالية في لبنان في زوق مكايل (كسروان)، وجرحت صاحبة السيارة.
" لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب والشرق أوسطيين" أعلنت، في حينه مسؤوليتها عن الانفجار. كذلك ادّت المسؤولية عن انفجار استهدف فرع مصرف "فرنسبنك" في الجديدة في بيروت الشرقية. غلا أن مصادر الشرطة نفت تعرّض هذا الفرع لأي اعتداء -. ودعت فرنسا وإيطاليا إلى أن تطلقا " رفقائنا فوراً".
29 تشرين الأول / أكتوبر 1986
صحيفة " لوموند" نشرت ان فرنسا توصّلت إلى "هدنة" مع عائلة عبدالله، تستمرّ حتى شباط / فبراير 1987، موعد مثول جورج ابراهيم عبدالله، رئيس " الألوية الثورية المسلحة اللبنانية " أمام محكمة البداية في باريس. ,اوردت فحوى رسالة بعثت بها فرنسا إلى عائلة عبدالله في القبيّات(لبنان)، مفادها أنه " إذا لم تحصل تفجيرات من الآن إلى شباط / فبراير 1987، فإن محاكمة عبدالله يمكن ان تنتهي لمصلحته". وأوضحت ان ناقلي الرسالة هم " أجهزة الاستخبارات السورية ومدير الأمن العسكري الجزائري، الجنرال عياد الأكحل". واضافت ان الرسالة ارفقت بـ "تهديد" هو " اتفاق" توصّلت إليه الحكومة الفرنسية في باريس في مطلع تشرين الأول / أكتوبر 1986 مع الرئيس السابق للهيئة التنفيذية لـ " القوات اللبنانية" إيلي حبيقة، على ان " يمارس أعمالاً انتقامية جسدية ضد "الالوية الثورية المسلحة اللبنانية" وعائلة عبد الله إذا لم تحترم الهدنة".
جان برنارد ريمون، وزير الخارجية الفرنسي، أكّد ان فرنسا لم تدخل ايّة "مساومة او تسوية" في شأن قضية اللبناني جورج ابراهيم عبدالله، المتهم باغتيال ديبلوماسي أميركي في فرنسا، من أجل وقف موجة التفجيرات التي شهدتها باريس مؤخراً.
16 تشرين الثاني / نوفمبر 1986
الرئيس السوري، حافظ الاسد، رفض، في خطاب له، الاتهامات الموجّهة إلى سوريا بأنها ضالعة في الغرهاب، واقترح تشكيل لجنة دوليّة تكون مهمتها تحديد معنى الإرهاب.
وكان دونالد ريغان، رئيس اركان البيت الأبيض، صرح في 2 تشرين الثاني / نوفمبر 1986، بأن الولايات المتحدة الأميركية قد تقوم بعمل عسكري لمعاقبة سوريا، إذا استمرت دمشق في مساعدة الارهاب.
ورأى جورج شولتز، وزير الخارجية الأميركي، في 3 تشرين الثاني / نوفمبر 1986، ان سوريا "ضُبطت بالجرم المشهود" و" هي تحاول نسف طائرة الركاب الاسرائيلية في مطار هيثرو". وأكد أن بلاده ستّتخذ المزيد من الإجراءات ضدها.
وعقد وزراء خارجية دول المجموعة الأوروبية اجتماعاً، في 10 تشرين الثاني / نوفمبر 1986، في لندن أصدروا على اثره بياناً وجّهوا فيه، باستثناء اليونان، تحذيراً إلى سوريا وتضامنوا مع بريطانيا في موقفها من دمشق، بعد غدانة الأردني نزار الهنداوي بتهمة محاولة تفجير طائرة "العال" الاسرائيلية في مطار هيثرو، في نيسان / أبريل الماضي. ولكن لم يذهبوا إلى حد قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا، كما فعلت بريطانيا، واكتفوا بأربعة إجراءات محدّدة تشمل رفض بيع سوريا اسلحة ووقف تبادل زيارات المسؤولين معها ومراقبة سفاراتها وطائرات شركة الخطوط الجوية العربية السورية.
جان برنار ريمون، وزير الخارجية الفرنسي، اعتبر ان البيان لا يدين الحكومة السورية، بل " سوريين".
ووافق " البرلمان الأوروبي" في 13 تشرين الثاني / نوفمبر 1986، بغالبية ساحقة، على سحب معونات تنمية مخصصة لسوريا من موازنة المجموعة الأوروبية لسنة 1987، بسبب دورها المزعوم في الارهاب.
وصدر بيان عن البيت الأبيض الأميركي، في 14 تشرين الثاني / نوفمبر 1986، تلاه الناطق باسمه، لاري سبيكس، أعلن فيه سلسلة من الاجراءات ضد سوريا، بسبب استمرارها في دعم الارهاب الدولي، موضحاً ان الغاية من هذه الاجراءات هي إقناع الحكومة السورية بأن العالم المتمدن لن يتسامح مع الارهاب الذي تدعمه دولة، وان واشنطن ستّتخذ خطوات اضافية إذا اقتضت الضرورة. ,اعلن ان الرئيس الاميركي اتّخذ الاجراءات الآتية : فرض المزيد من الحظر على تصدير أي سلعة لها علاقة "بالأمن القومي" إلى سوريا. ينهي وزير الخارجية البرنامج المتوافر لسوريا لدى مصرف التصدير والاستيراد الأميركي، ويبلغ إلى سوريا قرار واشنطن إنهاء اتفاق الطيران المعقود بين البلدين. يمنع وزير المواصلات بيع أي تذاكر سفر في الولايات المتحدة تكون لها علاقة بالخطوط الجوية العربية السورية. يبلغ إلى شركات النفط الأميركية ان استمرار عملياتها في سوريا غير ملائم في هذه الظروف. يشدّد في إعطاء السوريين تاشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، مع تكرار تحذير الرعايا الأميركيين المتوجّهين إلى سوريا من احتمال وجود " نشاطات إرهابية" منطلقة منها. تعمد واشنطن لإلى خفض عدد موظّفيها في سفارتها في دمشق. وإلى وقف تبادل الزيارات الرسمية على مستوى رفيع بين الدولتين.
ونشرت وزارة الخارجية الأميركية، في اليوم ذاته، وثيقة عنوانها " الدعم السوري للارهاب الدولي 1983-1986" جاء فيها ان نحو 500 شخص قُتلوا أو جُرحوا منذ عام 1983 في هجمات شنتها مجموعات إرهابية تدعمها سوريا. وتتهم الوثيقة دمشق بتقديم مساعدة إلى منظمات إرهابية منها " الجيش الأحمر" الياباني , " الجيش السري الأرمني لتحرير أرمينيا" و " الالوية الثورية المسلحة اللبنانية".
28 شباط / فبراير 1987
محكمة الجنايات الخاصة في باريس حكمت بالسجن المؤبَّد، مع رفض الأسباب التخفيفية، على اللبناني جورج ابراهيم عبدالله، الزعيم المفترض لمنظمة " الألوية الثورية المسلحة اللبنانية" التي كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال الديبلوماسيين الاميركي تشارلز راي والاسرائيلي ياكوف بار سيمنتوف.
وزارة الخارجية الأميركية ابدت ارتياحها إلى الحكم الذي صدر على عبد الله.
وكالة " تاس " السوفياتية الرسمية قالت ان الحكم على عبد الله استند إلى "حجج واهية". ولمّحت إلى دور محتمل للولايات المتحدة في نتيجة المحكمة.
01 آذار / مارس1987
حُكِمَ، في فرنسا، على اللبناني جورج إبراهيم عبد الله الذي اعتقلته الشرطة الفرنسية في تشرين الأول / أكتوبر عام 1984، بالحبس مدى الحياة لتواطئه باغتيال الملحق الاميركي في باريس الكولونيل تشارلز راي والدبلوماسي الاسرائيلي يعقوب برسيمانتوف عام 1982. ويعتقد ان عبدالله هو زعيم منظمة الفصائل الثورية اللبنانية المسلحة، التي كانت أعلنت مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال.

جورج إبراهيم عبدالله
ويكيبيديا (الموسوعة الحرة)
جورج إبراهيم عبد الله عربي لبناني من بلدة القبيات في شمال لبنان عمل مع الحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأسس تنظيم الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية.[1] اعتقل في فرنسا عام 1984 بطلب أمريكي. في 10 كانون الثاني / يناير 2013 م، أصدر القضاء الفرنسي حكمًا بالإفراج عنه مع اشتراط ذلك بترحيله عن الأراضي الفرنسية.
جورج عبد الله من مواليد القبيات في قضاء عكار، بتاريخ 2 نيسان / أبريل 1951. تابع الدراسة في دار المعلمين في الأشرفية، وتخرج في العام 1970. ناضل في صفوف الحركة الوطنية اللبنانية، ثم التحق بالمقاومة الفلسطينية وكان عضوا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دفاعاً عن المقاومة وعن الشعب اللبناني والفلسطيني. جُرح أثناء الاجتياح الصهيوني لقسم من الجنوب اللبناني في عام 1978.[3]1978. أحدث العدوان الصهيوني المتمادي على الشعب اللبناني والفلسطيني، في ظل الصمت العالمي الذي بلغ حد التواطؤ، لا سيما مع عدوان العام 1982 الشامل على لبنان، ثورة عارمة في نفوس الكثير من المناضلين اللبنانيين والعرب الذين اندفعوا يجوبون دول العالم في محاولات منهم لملاحقة الصهاينة رداً على الخسائر الفادحة التي لحقت بشعبنا العربي. كان جورج عبدالله واحدة من تلك المحاولات الكفاحية الصادقة، التي تتغاضى دول النظام العالمي الجائر بقيادة الولايات المتحدة الأميركية عن نبل دوافعها الإنسانية العارمة، تلك الدوافع النابعة من عمق جراح شعبنا ومن تراثه العريق ومن ثروة الإنسانية جمعاء في حقوق الإنسان، وفي طليعتها الحق في الحرية القومية للشعوب في التحرر من الاستعمار.
فرنسا تفرج عن اللبناني جورج إبراهيم عبد الله بعد 28 عاماً
أدين باغتيال دبلوماسي أمريكي والسكرتير الثاني في السفارة الإسرائيلية
العربية – نت  / الخميس 28 صفر 1434هـ - 10 يناير 2013م

باريس - سعد المسعودي
أصدر القضاء الفرنسي الحكم بالإفراج عن المعتقل اللبناني، جورج إبراهيم عبدالله، لكنه اشترط ترحيله من الأراضي الفرنسية.
وقد أدين جورج عبدالله باغتيال الدبلوماسي الأمريكي بالملحق العسكري في السفارة الأمريكية في باريس، تشارلز روبرت راي، والسكرتير الثاني في السفارة الإسرائيلية في باريس ياكوف برسيمنتوف.
كما اتهم بعدة قضايا اغتيال وتهديد لبعض الشخصيات الأمريكية والإسرائيلة، واتهم أيضاً بتأسيسه الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية.
وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول / أكتوبر من عام 1984، اعتقلته السلطات الفرنسية بعدما لاحقته في مدينة ليون جنوب فرنسا مجموعة من الموساد الإسرائيلي، بينما بررت السلطات الفرنسية اعتقال جورج إبراهيم في حينها بأنه لا يملك أوراقاً ثبوتية.
وفي عام 1986 تمت محاكمته بتهمة حيازة أسلحة ومتفجرات بطريقة غير مشروعة، وصدر بحقه السجن أربع سنوات في مارس/آذار / مارس1987، لكن السلطات الفرنسية أعادت معه التحقيق وحكمت عليه بالسجن المؤبد. وكانت محكمة تنفيذ الأحكام الفرنسية قد وافقت في 12 نوفمبر/تشرين الثاني / أكتوبر / أكتوبر الماضي على الإفراج عن جورج عبدالله، ولكن استئناف النيابة العامة اعترض على الطلب.
وجورج إبراهيم عبدالله من مواليد القبيات - عكار 2-4-1951، وناضل في صفوف الحركة الوطنية، ثم التحق بالمقاومة الفلسطينية. وتشير بعض الأخبار إلى أن لبنان موطنه الأصلي وافق على استلامه من السلطات الفرنسية، وستقوم السفارة اللبنانية في باريس بترحيله إلى لبنان.
من هو جورج ابراهيم عبد الله؟
الحياة /  الخميس ١٠ يناير ٢٠١٣
باريس - ا ف ب
يجسد الناشط اللبناني جورج ابراهيم عبد الله (61 عاما) الذي قرر القضاء الفرنسي الخميس الافراج عنه بشرط ترحيله من الاراضي الفرنسية بعد 29 عاماً من السجن، نموذجا للكفاح المسلح في حقبة الثمانينات من القرن الماضي.
وقد وافقت غرفة تطبيق الاحكام في باريس التي تنظر بالقضية في الاستئناف، الخميس على الطلب الثامن للافراج عن الزعيم السابق (61 عاما) لتنظيم "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" وربطته بقرار طرده من الاراضي الفرنسية.
وسيكون على وزارة الداخلية اتخاذ هذا القرار حتما بحلول 14 كانون الثاني / يناير (يناير).
ويعد هذا المدرس اللبناني الذي يتقن عدة لغات والمولود لضابط صف، مؤسس الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، الحركة الماركسية في عام 1980.
وهذه الحركة تبنت خمس هجمات في 1981 و1982 سقط في اربع منها قتلى.
وقال هذا المدرس الذي تزعم منظمة شبه عائلية نشطت في نهاية السبعينات في الشرق الاوسط واعتبارا من 1981 في اوروبا، للقضاة "انا مناضل ولست مجرما".
ومنذ سن الخامسة عشرة، نشط جورج ابراهيم عبد الله في الحزب السوري القومي الاجتماعي.
وخلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان في 1978 جرح وانضم مع راعيه وديع حداد الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كانت بزعامة الراحل جورج حبش.
وبعد سنتين اسس مع عشرة اشخاص آخرين بينهم اربعة من اخوته وخمسة من اقرباء آخرين الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية.
وكان على اتصال مباشر مع منظمات العمل المباشر والالوية الحمراء والفنزويلي كارلوس، احد رموز "الارهاب" في تلك المرحلة.
وقال خلال محاكمته في ليون في 1986 ان "الرحلة التي قطعتها حكمتها الانتهاكات لحقوق الانسان في فلسطين".
وفي الرابع والعشرين من تشرين الأول / أكتوبر (اكتوبر) 1984، اوقف جورج ابراهيم عبد الله في ليون.
وقد قدم جواز سفر جزائريا بينما كانت بحوزته جوازات سفر من مالطا والمغرب ومن اليمن الجنوبي. لكن الاستخبارات كشفته وعثرت على ترسانة كاملة في مساكنه.
واصبح "الافراج الفوري" عن عبد القادر سعدي وهو اسمه الحركي، احد مطالب لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب وفي الشرق الاوسط التي نفذت هجمات في 1985 و1986 ادت الى مقتل 13 شخصا وجرح 250 آخرين في فرنسا.
وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في 1987 بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسيين هما الاسرائيلي ياكوف بارسيمنتوف والاميركي تشارلز روبرت راي في 1982 في باريس.
وكانت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية تعتبر بارسيمنتوف رئيس الموساد في فرنسا. وتبنت الفصائل نفسها هجوما فاشلا في 1981 في باريس استهدف الدبلوماسي الاميركي كريستيان شابمان وتفجير سيارة مفخخة في آب (اغسطس) 1982 في باريس مستهدفة المستشار التجاري للسفارة الاميركية روديريك غرانت.
وانتهت مدة سجن جورج ابراهيم عبد الله في العام 1999 وحصل على حكم بالافراج المشروط العام 2003، لكن المحكمة استأنفت القرار والغي في كانون الثاني (نوفمبر) 2004.(خطأ من المصدر)

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

  حصــــــــــــار المفـــكــــريــــــن الاستراتيجية والاستراتيجية المضادة المطلوب الثبات بصلابة أمام" حصار الداخل والخارج: إن التص...