2012-12-22

تاريخ يعيد نفسه ؟ مرة ككذبة ومرات كمهزلة



قال كمال جنبلاط في حزيران 1975 بعد حوالي شهرين من إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية :
"ردا على ما نشر في بعض الصحف حول أسباب زيارة سفير الجزائر محمد يزيد لي يوم السبت الماضي ، أحب أن أنفي ما قي وأن أوضح أن السفير زارني لينقل إلي أن حكومته قررت تنفيذ مبدأ العزل الاقتصادي ضد الكتائب اللبنانية وستحذو حذوها ليبيا حيث يعمل 18 ألف لبناني. وفي الكويت بدأت الحركة توسع لأجل المقاطعة بحيث أن كل مؤسسة يعمل فيها كتائبي أو يساهم فيها رأس مال كتائبي تعتبر غير مقبولة عربيا. ولقد هيأت بعض الجهات المختصة أسماء الشركات والمصانع والمتاجر التي للكتائب علاقة بها، وكذلك الأغنياء والمصارف الذين يمولون الكتائب وأركانها. واننا في هذه المناسبة، نتوجه بالتقدير لما ورد في التصريح المشترك للرئيس القذافي والرئيس عيدي أمين حول حزب الكتائب ودوره الصهيوني الاستعماري في الشرق، ونأمل في أن تطرح قضية المقاطعة بمبادرة من بعض المسؤولين العرب الأفريقيين، في مؤتمرات الوحدة الإفريقية، بحيث تكون كل مقاطعة لإسرائيل تشمل مقاطعة الكتائب بصفتها صهيونية محلية".

المصدر : مكتبة ومحفوظات " مجموعة غاما للتواصل والمعلومات "




ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

  حصــــــــــــار المفـــكــــريــــــن الاستراتيجية والاستراتيجية المضادة المطلوب الثبات بصلابة أمام" حصار الداخل والخارج: إن التص...