2012-11-24

هيئة الانقاذ الوطني ... ما كتب آنذاك ...في الصحف


يوميات صحفية لـ " هيئة الإانقاذ الوطني "
20 / 06 / 1982

عقدت هيئة الانقاذ الوطني كاملة اجتماعها الأول بعد مرور ستة أيام على تشكيلها. واستمر الاجتماع ثلاث ساعات صرح الرئيس شفيق الوزان على أثره أن مجرد الاجتماع خير والجو أخوي ومثير للاعتزاز.

أعلن العميد ريمون إده رفضه أي شكل من أشكال التعاون مع هيئة الانقاذ وناشد اللبنانيين عدم التعاون معها.

كما قال الرئيس رشيد كرامي أن هيئة الانقاذ هي تغطية وتسهيل لقرارات " مناقضة لمصالحنا" وطالب الحكم بالمطالبة بانسحاب اسرائيل.

وعقد "التجمع الإسلامي" و"جبهة الجنوب" اجتماعاً في منزل صائب سلام اعتبر أن لقاء الهيئة مؤشر ايجابي وان مهمتها تاريخية في ظروف خطيرة.

وحدد الشيخ محمد مهدي شمس الدين نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى مهمة الهيئة الوحيدة بانهاء الاحتلال، واضاف أنه لا بديل عن دولة عادلة.

22 / 06 / 1982

اجتمعت هيئة الانقاذ الوطني الى فيليب حبيب وتركز بحثها معه حول ضرورة وقف النار كما نقلت اليه الورقة الفلسطينية مع موافقتها عليها، ووعد حبيب بأن يقدم ردا عليها بعد الاتصال بالاطراف المعنية. وكان وليد جنبلاط ونبيه بري قد هددا بالانسحاب من الهيئة والمفاوضات اذا ما استمر القصف البري والجوي والبحري.

طالب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان اللبنانيين، في رسالة رمضان التي وجهها، بدعم هيئة الانقاذ ومهمتها.

هيئة الانقاذ الوطني عقدت اجتماعها الاول، برئاسة ئيس الجمهورية إلياس سركيس وحضور جميع اعضائها.

شفيق الوزان، رئيس الحكومة، وصف جو الاجتماع بأنه جو لبناني أخوي جيد ومثير للاعتزاز. وقال: ستعود "الهيئة " الى الاجتماع بعدما أخذت على عاتقها بعض المهمات التي ستنفذها.(النهار)

صلاح خلاف (ابو اياد)، عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح"، اعلن أن المقاومة الفلسطينية ستقترح على "هيئة الانقاذ الوطني"، كي يتم التوقف عن اعتبارها مسؤولة عن التهديد الذي يخيم على بيروت، وبعد موافقة ط الحركة الوطنية" وحركة "أمل"، نزع السلاح من بيروت الغربية وتجميع المقاتلين الفلسطينيين في مخيمات الضاحية الجنوبية، اي صبرا وشاتيلا والفاكهاني وبرج البراجنة، وانسحاب اسرائيل مسافة 10 كلم عن بيروت، واخلاء طريق الشام، وانتشار الجيش اللبناني في بيروت الغربية، حول المخيمات وليس داخلها. وأكد " ان الاستسلام ليس مطروحاً". وأبدى اسفه لسلبية الاتحاد السوفياتي، معتبراً ان موقفه غير قابل للتفسير، وملاحظاً ان المقاومة لم تتلقَّ سوى تشجيع رمزي.( الموند، النهار)

22 / 06 / 1982 

"هيئة الانقاذ الوطني" عقدت أجتماعاً في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية الياس سركيس وحضور جميع اعضائها، انضم اليه لاحقاً المبعوث الأميركي فيليب حبيب.

شفيق الوزان، رئيس الحكومة، قال : " ابلغنا" حبيب " موقفاً واحداً توصلّلت إليه اللجنة، وقد يكون بداية للحل المطلوب وللانتهاء من هذا الوضع الذي نعيشه".

وليد جنبلاط، رئيس " الحركة الوطنية"، اكد رفضه التعامل من خلال منطق التهديد بسلاح الدبابات الاسرائيلية والطيران الاسرائيلي. وكشف أنه ينتظر خيراً من حبيب " حتى يعطينا ضماناً لوقف النار". واشار أن مسألة بيروت والمسألة اللبنانية تحتاجان إلى اكثر من 48 ساعة.

مصادر مطّلعة قالت أن اعضاء الهيئة طلبوا من حبيب العمل على وقف النار. وذكرت ان الهيئة ابلغت حبيب مشروع منظمة التحرير الفلسطينية لقضية بيروت وضواحيها، طالبة جواب اسرائيل. واشارت إلى أن أبرز نقاط المشروع حصول انسحابات متبادلة اسرائيلية وفلسطينية، ومرابطة قوة دولية بين الفريقين، وتحوّل المقاومة إلى جيش نظامي وتسليم مهمة حفظ الأمن في المخيمات إلى قوى الأمن الداخلي، والتفاوض في شأن الوجود الشعبي والسياسي الفلسطيني في لبنان.

المصادر نفسها ذكرت أن حبيب أبلغ الرئيس سركيس، عندما زاره ليلاً، موافقة إسرائيل على وقف النار، وإن الردّ على المشروع الفلسطيني يُنتظر وصوله لاحقاً.(النهار)


المصدر : مكتبة ومحفوظات " مجموعة غاما للتواصل والمعلومات "

 تابعوا معنا ... ماذا قال نبيه بري ...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

  حصــــــــــــار المفـــكــــريــــــن الاستراتيجية والاستراتيجية المضادة المطلوب الثبات بصلابة أمام" حصار الداخل والخارج: إن التص...