2012-08-22

وقفة مع أستاذنا الكبير ... غسان تويني


غسان تويني : مواقف وأقوال

أعلن يوم الجمعة في 8 حزيران 2012 عن وفاة الصحافي والسياسي والنائب والوزير والسفير السابق غسان تويني عن عمر 86 سنة قضاها في العمل الاعلامي والسياسي .

" قد لا يكون وطني دائماً على حق، ولكني دائماً مع وطني ".

" نقطة سوداء صحافية واحدة وإنما مؤلمة جداً : أن النهار لم تسبق الصحافة العالمية في كشف مجزرة صبرا وشاتيلا، ولا هي سابقت الصحافة العالمية في الركض وراء أبعادها، لأن الاحتلال الإسرائيلي كان بالطبع يسربل الصحافة اللبنانية".

وصف غسان تويني كلاً من رؤساء الجمهورية بالعبارات التالية :

-                    بشارة الخوري : الرؤيا الكبيرة ضحية التصرف الصغير.

-                    كميل شمعون : الشطارة كانت أقوى من الصمود.

-                    فؤاد شهاب : شجاعة في الكلام وظلم في التصرف.

-                    شارل حلو : حكم البلاغة يغالب القوة.

-                    سليمان فرنجية : عاطفة تختبئ في البطش.

-                    الياس سركيس : الحكم بالصبر فالسأم.

-                    أمين الجميل : آفة العلم الاستعجال في التردد.

-                    الياس الهراوي : الشطارة ليست دائماً على حق .

" التطهير سأتي لا محالة، ولكنه الشعب الذي سيطهر السراي، ويطهر البلاد لأن التطهير يحتاج إلى أيد طاهرة".

" نعم لرئيس لبناني يكون مع سورية ولا لا لمرشح للرئاسة يأتي من دمشق ولا يجلب لسورية ولا للبنان خيراً أو سلاماً".

"خلاص لبنان يجب أن يأتي من لبنان، أو يظل لبنان العوبة في أيدي المتحاربين على أرضه إلى أن يزول وتزول مبررات الحروب".

" وإذا كان قد آن أوان توبة اللبنانيين واستفاقتهم وتنبههم وخروجهم من جحيم الحريق الذي هم فيه يرقصون مجانين فقد آن، بالأحرى، أم أن تنبه العرب واستفاقتهم قبل أن تلتهمهم النيران من كل صوب : نيرانهم، نيران لبنان ونيران الآخرين وكذلك حروب الأخرين".

" إن الحكم الذي يعجز عن إصلاح السجون كيف نطالبه بإصلاح الدولة والمجتمع".

" التعليم لا يمكن أن يكون عقائدياً، فالتعليم يجب أن يكون حراً وحضارياً ".

" إن الإسنان الذي يهدده الجوع بالموت عليه أن يدافع عن حياته ضد الموت أياً كانت أداة الموت، يعرفون أن دولة لا يقوم حكامها بواجبهم تجاه الشعب ولا يؤدن الأمانة ولا يحكمون بالعدل إن هكذا دولة، إنما هي غاب، ليست دولة ".

" وإذا طرحوا تعديل الدستور ( للتمديد للرئيس الياس الهراوي) أن يقوم بين النواب ولو مرشح واحد للرئاسة يخرج على " ميثاق الصمت" – ولا نقول الخوف ؟ ويجرؤ على المناقشة فينقذ هكذا شرف المجلس كشرف الدستور كالبقية الباقية من شرف الديمقراطية اللبنانية، حتى نظل نستحق الطموح إلى مزيد منها".

" الصحافة في لبنان راقية جداً ومتخلفة جداً. وهي في الحالتين جميلة وتستهوي".

" لا تحتاج الحرية إلى قوانين لحمايتها، ولا تخاف الطوارئ، الحرية اقوى من القوانين لأنها أرفع منها، وهي بالتالي اقوى حتى من أعدائها والديمقراطيون الأحرار لا يخافون".

" أنا أدعو اليوم في هذه المناسبة لا إلى انتقام ولا إلى حقد ولا إلى دم، أدعو أن ندفن مع جبران الأحقاد كلها والكلام الخلافي كله".

وأخيراً تبقى العبارة – الموقف الأقوى : " اتركوا شعبي يعيش ".

المصدر : الشهرية – العدد : 106 – آب 2012 – ص 40.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

  حصــــــــــــار المفـــكــــريــــــن الاستراتيجية والاستراتيجية المضادة المطلوب الثبات بصلابة أمام" حصار الداخل والخارج: إن التص...